دعا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي منتخب بلاده لكرة القدم الفائز بكأس آسيا إلى الخروج بتظاهرة سلمية أمام المنطقة الخضراء المحصنة لدى عودتهم لدعوة الساسة إلى نبذ خلافاتهم.كما أعلن السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن السياسيين العراقيين المنقسمين على أنفسهم يجب أن يتعلموا درساً من فريق بلادهم لكرة القدم والمؤلف من لاعبين سنة وشيعة وأكراد تمكنوا من خلال وحدتهم من الفوز بكأس آسيا.

وأفاد الهاشمي في بيان صادر عن مكتبه: «إذا كانت السياسة خربت ولم تعمر فلتؤدِ كرة القدم ما عليها من دور وليؤدِ فريق كرة القدم وفرسانه الأبطال ما عليهم من دور». وأضاف: «أدعو الفريق والقائمين عليه إلى المجيء لبغداد والتوجه إلى مظاهرة سلمية أمام المنطقة الخضراء ليناشدوا بها الساسة العراقيين أن يضعوا خلافاتهم جانباً وأن يصلحوا هذا الحال». وهنأ الهاشمي المنتخب قائلاً «أكرر تهنئتي لهذا النصر الذي أتى في مرحلة حاسمة وقلقة لتهدئة الخواطر».

وفي نيويورك أشاد سفير واشنطن السابق في العراق بفريق كرة القدم العراقي بعد فوزه لأول مرة بكأس آسيا. وصرح خليل زاد لشبكة (سي ان ان) «اود ان أهنئ العراقيين وفريق كرة القدم على النصر الكبير الذي حققوه». وقال إن اللاعبين العراقيين «كانوا متحدين بحق على عكس الحكومة والعملية السياسية التي تفتقر إلى الوحدة». وأضاف ان «الوحدة كانت نتاج جهد موحد بذله الفريق مما أثمر عن نتائج. وآمل أن يتعلم السياسيون العراقيون من فريق كرة القدم».