يأتي المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان بتشكيل مجلس أمناء جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا مكرمة إضافية من مكارم سموه التي استهدفت دعم الجامعة في مسارها الأكاديمي والتعليمي وإضافة وتقوية البنية الهيكلية والأكاديمية والأساسية للجامعة وحتى تستكمل دورها الأساسي في تنشئة وتخريج أجيال الجامعيين من الشباب المتسلح بدرع الإيمان وقوة العلم.

ويظهر المرسوم بما لا يدع مجالاً للشك اهتمام صاحب السمو حاكم عجمان بتربية وتعليم الأجيال على أعلى المستويات الأكاديمية ويتجلى ذلك واضحاً في رئاسة سموه لمجلس الأمناء حرصاً من سموه على متابعة مراحل عمل المجلس كافة ووضع وتنفيذ وتطوير الأهداف التي تسعى الجامعة لتحقيقها على مستويات التعليم والمعلومات والاستثمار.

وحازت جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا تاريخياً على رعاية واهتمام خاصين من صاحب السمو حاكم عجمان منذ تأسيس كلية عجمان الجامعية للعلوم والتكنولوجيا بموجب المرسوم الأميري الصادر من سموه في 17 يونيو 1988 والتي تحولت بدورها إلى جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا والتي نجحت في العمل من خلال نظام مفتوح يقوم على 4 محاور رئيسية وهي كسر الحاجز بين العالم الأكاديمي وعالم الأعمال واستخدام منهاج المواءمة والانتقاء واستخدام الوسائل التقليدية والمطورة في التعليم والتدريب واتباع النموذج الهرمي لتنفيذ المشروعات.

وعملت إدارة الجامعة على تحقيق التفاعل بين هذه المحاور ومعايير الميادين الرئيسية الخمسة في الجامعة وهي التدريس والبحث والتدريب والخبرة والممارسة بما حول الجامعة إلى مؤسسة علمية غير نمطية تجمع بين مزايا القطاع التقليدي الذي أصبح تقليدياً محدثاً، وبين الحديث عبر التكييف والانتقاء، ثم التكييف مرة أخرى للمستفيدين والمستخدمين ليس في الإمارات فقط بل في العالم العربي أيضاً، ما أكسب الجامعة تميزاً على مستوى التعليم الجامعي العربي بعد أن أصبحت تضم 10 كليات للصيدلة وطب الأسنان وإدارة الأعمال والتربية والعلوم الأساسية والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والمعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية والقانون والمتطلبات الجامعية والإرشاد الجامعي والبحوث والدراسات العليا، بالإضافة إلى معهد المياه والبيئة والطاقة.

بالإضافة إلى خمسة مراكز علمية مخصصة للمعلومات ومصادر التعليم والتدريب والبحوث والدراسات اللغوية والترجمة والاختبارات والتعليم المستمر وضمان الجودة ومراقبتها.

وبلغ إجمالي عدد خريجي جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا نحو 16 ألفاً و386 خريجاً في نحو 32 برنامجاً أكاديمياً معترف بها من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وتنسق جمعية الخريجين بشبكة الجامعة أنشطة أعضائها وتتواصل معهم من خلال مجلسها التنفيذي كما تقوم بتحديث بياناتهم على قاعدة معلومات إلكترونية خصصت لهذا الغرض، وموازاة مع أنشطة الجمعية هناك وكالة التوظيف والتدريب التي تعنى بمساعدة الخريجين والمقبلين على التخرج وباقي فئات الطلبة على التخطيط لمسارهم المهني وتوفير معلومات عن فرص العمل والتدريب المتاحة والتنسيق مع أرباب الأعمال.

ومن عوامل انفتاح شبكة الجامعة على محيطها دور العلاقات الخارجية والشؤون الثقافية وباقي الكيانات الأخرى، وأثمرت هذه الجهود عن توقيع العديد من اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم مع منظمات إقليمية دولية وجامعات عربية وعالمية عريقة وكذلك مع شركات. وتهدف شبكة الجامعة من خلال انفتاحها هذا إلى تبادل الخبرات والتعاون في مجال البحوث والبقاء على صلة بما هو مطلوب من مهارات في سوق العمل وتوسيع أفق الاستفادة من تطوير البرامج الأكاديمية المطروحة في شبكة الجامعة وطرح أخرى بشراكة مع جامعات عالمية.