استقبل مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، وفدا من المملكة العربية السعودية برئاسة الدكتور أسامة فاضل البار محافظ مدينة مكة المكرمة، يرافقه الدكتور نبيل كوشك أستاذ مساعد ومدير وحدة بحوث تصميم وتخطيط نظم الدعم، وعبدالله عوض بن لادن من مؤسسة محمد بن لادن.

حضر اللقاء من الهيئة المهندسية ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق، والمهندس عبد المجيد الخاجة المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات، والمهندس احمد هاشم بهر زيان مدير إدارة الإستراتيجية والأداء المؤسسي، والدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي، والمهندس عبد الرضا ابو الحسن مدير إدارة تخطيط وتصميم القطارات، وعدد من مدراء الإدارات ومدراء الأقسام.

وقدم الطاير للوفد السعودي لمحة موجزة عن هيئة الطرق والمواصلات. وقال إن الهيئة أنشئت بهدف توفير نظام نقل فعال ومتكامل يدعم تحقيق رؤية إمارة دبي، من خلال إيجاد حلول سريعة لتحسين الوضع المروري، وإعداد خطط إستراتيجية بعيدة المدى، والاستمرار في تنفيذ المشاريع القائمة.

وأشار إلى أن هيئة الطرق والمواصلات حرصت عند إعداد الهيكل التنظيمي على الاستفادة من خبرات تجارب الدول المتقدمة في مجال المواصلات وتحديدا ألمانيا وسنغافورة، ليحقق الهيكل عددا من المبادئ الإدارية مثل تخفيض مستويات اتخاذ القرار، وسهولة قياس الأداء، والتكامل بين الوحدات الوظيفية.

وأوضح أن الهيكل يضم خمس مؤسسات تشغيلية هي مؤسسة المرور والطرق، ومؤسسة المواصلات العامة، ومؤسسة القطارات، ومؤسسة النقل البحري، ومؤسسة تاكسي دبي، إضافة إلى مؤسستين متخصصتين هما خدمات الدعم المؤسسي والإستراتيجية والحوكمة المؤسسية.

وأوضح الطاير أن الخطة الإستراتيجية للهيئة حتى عام 2015، تركز على ثلاثة محاور رئيسية هي حل مشكلة الإزدحامات المرورية التي ارتفعت في السنوات الأخيرة نتيجة لزيادة عدد السكان بنسبة 6% سنوياً، وزيادة ملكية المركبات الخاصة بنسبة 17%، وتشير الدراسات إلى أن عدد رحلات الأفراد خلال ساعة الذروة الصباحية سيرتفع من 350 ألف رحلة يومياً إلى 5 ,1 مليون رحلة يومياً عام 2020.

والمحور الثاني هو تحسين مستوى السلامة المرورية في دبي حيث يصل معدل الوفيات لحوالي 20 وفاة لكل 100 ألف من سكان دبي، في حين لا يزيد هذا الرقم على 6 وفيات لكل 100 ألف من السكان في دول مثل بريطانيا أو السويد، أما المحور الثالث فهو تشجيع أفراد المجتمع على استخدام وسائل النقل الجماعي التي تبلغ نسبة مساهمتها في الرحلات 6% فقط، في حين تصل هذه النسبة في بعض المدن المتقدمة إلى 80%.

وأضاف أن حل مشكلة الازدحام المروري تتطلب حلولا متكاملة تشمل تطوير وتوسيع شبكات الطرق ومعابر الخور، وتطوير نظام النقل الجماعي بجميع عناصره من قطارات وترامات وحافلات ووسائل نقل بحري، وتطوير أنظمة المرور والنقل التقنية اللازمة لتحقيق أفضل استغلال وأعلى كفاءة لنظام الطرق والنقل، وكذلك تطبيق عدد من السياسات القادرة على الحد من اعتماد الجمهور شبه الكلي على المركبات الخاصة وزيادة اعتمادهم على وسائل وأساليب النقل الأخرى شاملة وسائل النقل الجماعي، والمشاركة في الرحلات وما شابه.

وتناول اللقاء تقديم عرض عن سير العمل في مشروع مترو دبي الذي يسير العمل به وفقا للبرنامج الزمني المعتمد، حيث بلغت نسبة الانجاز قرابة 60%. وقال الطاير إن مترو دبي يعد أكبر مشروع مترو بدون سائق في العالم يتم تنفيذه مرة واحدة، وتبلغ تكلفة «الخطيين الأحمر والأخضر» 15 مليار درهم.

ويعتمد مترو دبي أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في تقنيات القطارات أحدث الأنظمة التقنية، ويتضمن توفير نظام للتكييف داخل المحطات والقطارات يتلاءم مع الظروف الجوية لمنطقة دبي الحضرية، وستعمل كافة القطارات وفقاً لنظام إلكتروني متكامل، الأمر الذي سيتيح المجال لتعزيز التحكم وضبط مواعيد الرحلات بشكل دقيق، كما تم تصميم محطات القطارات وفقاً لأسلوب معماري مبتكر ومتميز، مزودة بأحدث تقنيات السلامة والأمان، وتم تخصيص ساحات لمواقف المركبات الخاصة والعامة والحافلات في كل محطة.

وأضاف سيكون مترو دبي أوتوماتيكيا بدون سائق ويوفر خدمة آمنة ويمكن الاعتماد عليه، وحسب النظام المستخدم فإنه يمكن تسيير القطار كل 90 ثانية، وسيتم توفير أبواب حماية على المحطات بهدف حماية المستخدمين وتوفير تكييف فعال لكافة أجزاء المحطات سواء كانت هذه المحطات داخل أنفاق أو مرتفعة عن مستوى الأرض.