في إطار تطبيق إستراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي من أجل الحد من الأخطار التي يرتكبها السائقون وما ينتج عنها من خسائر بشرية ومادية تم تكثيف الرقابة الشرطية في مدينة العين على صلاحية الإطارات ومدى خطورة الاستخدام السيئ لإطارات المركبات التي تعرض مستخدميها لخطر الحوادث المرورية وما ينتج عنها عن وفيات وجرحي.
وأشار المقدم خليفة محمد الخيلي رئيس قسم مرور ودوريات العين بضرورة الالتزام بقواعد السير والمرور والتقيد بالأنظمة التي تضمن السلامة للجميع وأخذ الحيطة والحذر والانتباه أثناء القيادة وعدم التهور ومراعاة الآخرين وظروف الطريق وخاصة خلال موسم الصيف والإجازات حيث تؤثر درجة الحرارة المرتفعة على مختلف أجهزة المركبة وخاصة الإطارات التي يجب الكشف المبكر عليها وصيانتها والمحافظة على الضغط الصحيح للإطارات والتأكد منها بصورة منتظمة من اجل المحافظة على توازن المركبة.
حيث كشفت الإحصاءات المرورية في مدينة العين انه خلال عام 2006 وقع (13) حادثاً مرورياً بسبب انفجار الإطارات، نتج عنها (2) حالة وفاة وتسببت بـ (42) جريحاً، مقارنة بعام 2007 الذي شهد وقوع (4) حوادث مرورية بسبب انفجار الإطارات، نتج عنها إصابة بليغة واحدة، وأسفرت عن إصابة أشخاص بإصابات بسيطة من خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام. وهذا مؤشر على استمرار وقوع الحوادث المرورية بسبب انفجار الإطارات.
وينصح المقدم الخييلي جميع السائقين بعدم استخدام الفرامل بقوة عند القيادة بسرعة عالية في حالة انفجار أحد الإطارات وعدم التوقف في منطقة المرور السريع للسيارات مع اخذ أقصى اليمين أي مسار الخدمة واتخاذ كافة وسائل التنبيه اللازمة للوقاية من الحوادث المرورية. وشدد الخييلي على قيام الدوريات المرورية بالرقابة الدائمة على صلاحية الإطارات خصوصا في موسم الصيف حيث يتزامن ذلك مع العطلة الصيفية والسفر بالمركبات لمسافات طويلة وان تكثيف إجراءات ومحلات الرقابة والتفتيش يأتي ضمن تطبيق الإستراتيجية المرورية للحد من الحوادث المرورية ولضمان التزام وتقيد السائقين بقوانين السير وأنظمتها وبما يحقق أعلى مستوى من السلامة على الطرق.
وفي هذا الإطار فإن أجهزتنا ستتابع ليس فقط الرقابة على الإطارات التالفة وإنما سيشمل مراقبة ومتابعة المحلات التي تقوم ببيع الإطارات المستخدمة والتالفة بأسعار زهيدة للجمهور غير مراعين لأدني متطلبات السلامة في هذه الإطارات، حيث أن اغلبها تكون قد انتهت مدة صلاحيتها وتم استخدامها من قبل المالك الأصلي لفترة طويلة فتقوم هذه المحلات بإعادة بيعها وهذا يتسبب في احتمال ارتفاع انفجار الإطارات بسبب مسح النقشه (الفرزات ) مما يزيد من الاحتكاك بين الإطارات وسطح الطريق ويؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة بين سطح الإطار القديم وسطح الطريق فيتمدد الهواء داخل الإطار حيث يكون بحاجة إلى مساحة اكبر وهذه المساحة غير متوفرة مما يدفعه للانفجار من أضعف نقطة فيه وغالبا ما تكون أسفل الإطار (المنطقة الملاصقة للطريق ).
وطالب الخييلي الجمهور إلى التنبه إلى خطورة السعي لاستخدام إطارات قديمة ومستعملة نظرا لعدم صلاحيتها وستكون خطره على سلامتهم وسلامة من معهم من الركاب. كما بين المقدم الخييلي عن وجود انخفاض في إعداد الحوادث المرورية ونتائجها ضمن الاختصاصي الجغرافي لمدينة العين خلال النصف الأول من هذا العام مقارنة بالعام الماضي وشدد على اتخاذ كافة الإجراءات والتعاون مع كافة الجهات المعنية من اجل استمرار الانخفاض في إعداد الحوادث هذا العام كنتيجة لإجراءات الرقابة المرورية والتوعية المرورية التي يتم تغطيتها بشكل مستمر، بالإضافة إلى تحسين شبكة الطرق ومواقع تكرار الحوادث آملين للجميع الأمن والسلامة.
