تجرى حالياً تجارب في جنوب إفريقيا على أول لقاح مضاد للسل منذ 80 سنة. وقال باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية إنه من المحتمل أن تكون للقاح الجديد فعالية أكبر إذا ما تم تناوله مع اللقاح المتوفر حاليا «بي سي جي»، وفقا لموقع بي بي سي أونلاين أمس.

يذكر أن مرض السل يقتل أكثر من مليوني شخص سنويا في العالم، كما أن أنماطا جديدة منه لها القدرة على مقاومة العقاقير المستخدمة حاليا بدأت في الانتشار. وقالت الجمعية الخيرية «تي بي ألارت» إن توفير لقاح غير مكلف وفعال لمدة طويلة قد يبرر استعماله على نطاق واسع في بريطانيا. وقد اجتاز اللقاح الجديد تجارب سلامة الأدوية في غامبيا وثبت أن له تأثيرا كبيرا على مدى مقاومة نظام المناعة،

وستكشف التجارب الجارية حاليا في إقليم واستيرن كايب بجنوب إفريقيا، إذا ما كان اللقاح الجديد أنجع من لقاح «بي سي جي».

وأعربت الدكتورة هيلين ماكشاين، من جامعة أكسفورد ومعهد والكوم تراست، والتي تترأس بحوث اللقاح إنه يحفز مستويات عالية من أنواع المناعة التي نعتقد أنها ضرورية لمقاومة السل». وقالت جمعية «تي بي ألارت»، التي تعمل على التوعية بمخاطر مرض السل، إن الدواء الجديد يعتبر «خطوة إلى الأمام»، على حد وصفها. وقالت متحدثة باسم الجمعية: «إن بكتيريا السل أفلتت من الجهود البشرية للقضاء عليها لزمن طويل، ويتضح ذلك مع انتشار عدد المصابين بفيروس فقدان المناعة المكتسب في جنوب إفريقيا بسبب فصيلة من بكتيريا السل لها القدرة على مقاومة كل الأدوية المعروفة تقريباً».