قتل جزائري يبلغ من العمر 40 سنة بالرصاص مساء أول من أمس على يد رجال شرطة فرنسيين في محطة «لا غار دو نور» للقطارات بباريس، حسبما أعلنت النيابة العامة.
واعتبرت النيابة أن رجال الشرطة كانوا على الأرجح في وضع الدفاع عن النفس باعتبار أن القتيل وجه سلاحه في اتجاه أحدهم. وقال مساعد المدعي العام «إننا نرجح نظرية الدفاع عن النفس حاليا»، مشيرا إلى أن التحقيق سيستكمل مع تشريح جثة القتيل والتحقق من أسلحة رجال الشرطة. وبحسب التقرير الأولي، فإن رجال الشرطة أطلقوا ست رصاصات في اتجاه الرجل غير المعروف لدى أجهزة الشرطة، والذي أصيب في الصدر والركبة.
وأضاف التقرير «أن الشخص كان يتصرف بشكل مريب مما أثار انتباه عناصر تابعة لشرطة وسائل النقل في المنطقة الباريسية كانوا يقومون بعمليات تحقق من الأوراق الثبوتية، وعندما قرر رجال الشرطة أخذه إلى مكان آخر من المحطة، إخرج الرجل مسدساً وأطلق طلقة في اتجاه أحد رجال الشرطة دون أن يصيبه، حينها رد الشرطيون بإطلاق النار عليه وأصابوه بجروح بالغة في الصدر والركبة». ليشير إلى انه توفي بعد ذلك في المستشفى متأثرا بجروحه.