توجه ضباط وأفراد مركز شرطة الموانئ في شرطة دبي إلى شواطئ جميرا والممزر من أجل نشر التوعية والإرشاد بخطورة السباحة في المناطق الممنوعة أو أثناء الليل ، خاصة عندما يكون العلم الأحمر مرفوعاً.

حيث وزعوا كتيبات (بروشورات) باللغتين العربية والإنجليزية، تتضمن إرشادات توعية لمرتادي شواطئ دبي ولسائقي المركبات ذات الدفع الرباعي تحمل عنوان (الأمن البحري .. واجب وطني) ، كما تتضمن أرقام هواتف النجدة في شرطة دبي ورقم هاتف مركز شرطة الموانئ ليتم الاتصال بهم في حالتي الاستفسار أو الإبلاغ عن حادث أو طلب معلومات . وكشف العقيد محمد جاسم الزعابي مدير مركز شرطة الموانئ، عن أن مركز شرطة الموانئ، بدأ مبكراً استعداداته لاستقبال موسم الصيف،فبالإضافة إلى إعداد (البروشور)، قام المركز منذ بداية العام الجاري، بتكثيف الدوريات البحرية والبرية، لتوفير الأمن والأمان والسلامة للجميع. فقد سجل المركز خلال النصف الأول من العام الجاري ، 6 حالات غرق ، توفي منهم 4 أحدهم في حديقة الممزر أما الباقون على شاطئ جميرا ، أما المصابون فقد استطاع رجال الإنقاذ من انتشالهم وهم على وشك الغرق على شاطئ جميرا.

وأشار العقيد الزعابي إلى ان مئات الآلاف الذين يرتادون الشواطئ خلال العام ويتضاعف العدد خلال فترة الصيف إلا أن حالات الإبلاغ عن الغرق لا تكاد تذكر.

رغم ذلك فنحن نسعى إلى القضاء على حالات الغرق إما بالتوعية المباشرة أو بتواجد رجال الشرطة بشكل متواصل أو بتكثيف الرقابة على الشواطئ عموماً والشواطئ غير المخصصة للسباحة على وجه الخصوص ، مؤكداً بأن شرطة دبي حريصة على سلامة مرتادي السواحل والشواطئ ، من خلال رسم إستراتيجية شراكة مع كافة الجهات العاملة في نطاق البحر للحد من هذه الظاهرة.

ولجعل شواطئ دبي جهة استقطاب عالمية تجذب الناس من كافة دول العام نظراً لما تتمتع به من رمال ذهبية وشواطئ دافئة على مدار العام .

وكان المركز سجل خلال الأعوام الثلاثة الماضية 32 حالة وفاة و39 حالة إصابة، نتيجة عدم الإلمام بأسس السباحة في البحر، أو عدم الالتزام بالتعليمات والإرشادات على شواطئ دبي ، أو دخول البحر من الأماكن غير المخصصة للسباحة، التي تكثر فيها التيارات البحرية، ما يشير إلى تجاهلهم القوانين واللوائح.

ودعا العقيد محمد جاسم ، جميع مرتادي البحر، إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل تقلبات حالة الطقس، مشيراً إلى أن الكثيرين من السياح والمقيمين، يذهبون إلى البحر للسباحة والاستجمام أو للصيد والتنزه فيغفلون عن أنفسهم وأطفالهم، فيقصدون مواقع غير مخصصة للسباحة، أو يختارون أوقاتاً محظورة السباحة خلالها، كفترة الليل.

وقال : يتوجب على مرتادي البحر وهواة السباحة، معرفة حالة الطقس خاصة مواعيد المد والجزر، والأوقات المسموح بها، والأماكن المخصصة للسباحة، منوهاً بأن الجهات المختصة حددت على شاطيء جميرا وفي الحدائق والفنادق المطلة على البحر، المناطق المخصصة للسباحة، والمناطق التي تكثر فيها التيارات البحرية، مؤكداً أهمية اتباع التعليمات والإرشادات، قبل النزول إلى مياه البحر.

وأوضح أن نسبة مرتادي الشواطئ تزداد في فصل الصيف، وتكمن المشكلة في عدم التزام الكثيرين بشروط السلامة التي من شأنها الحفاظ على سلامتهم، فالبعض ( للأسف الشديد ) يخرق القوانين معرضاً حياته وحياة الكثيرين للغرق وذلك لاعتقاده بأن إجادة جزء بسيط من السباحة قد يجنبه الوقوع في دوامة الغرق.

مشيداً بتضافر جهود المنقذين الذين توفرهم بلدية دبي على امتداد شاطئ جميرا المفتوح وشواطئ حديقة الممزر وحديقة جميرا، وتمدهم بالمستلزمات التي تلبي احتياجات المنقذ كأدوات الإنقاذ وأجهزة التنفس الصناعي والإسعافات الأولية.

وأشار إلى أن المركز أعد - بالتعاون والتنسيق مع شركائه المعنيين بالجانب البحري - كبلدية دبي ممثلة بشعبة الحدائق، ودائرة السياحة والترويج التجاري، وسلطة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، والفنادق المطلة على البحر، خلال اجتماعات مجلس خدمة الموانئ التي تعقد دورياً في المركز، تصوراً كاملاً بشأن المناطق غير المخصصة للسباحة، يتضمن توفير لوحات إرشادية خاصة، إضافة إلى منقذين في مواقع متفرقة.

وذكر مدير مركز شرطة الموانئ ، أن الكثيرين من رواد الشواطيء يستمتعون بالسباحة ليلاً، مما يعرضهم لحوادث غرق، الأمر الذي يعرقل إجراءات تقديم المساعدة لهم، بسبب عدم وضوح الرؤية، كما أن العديد منهم يدخلون المناطق غير المخصصة للسباحة التي تشكل خطورة بالغة على مرتاديها، لذا يدعو مركز شرطة الموانئ، جميع مرتادي البحر إلى الالتزام بالنظم والقوانين والإرشادات حفاظاً على سلامتهم.