شارك وفد من جمعية كشافة الإمارات حفل افتتاح للتجمع الكشفي الوطني في مخيم رأس الماء بإفران «جامبوري الأطلس» الذي تنظمه الكشفية الحسنية المغربية تحت شعار «عالم واحد... وعد واحد». بمناسبة مرور مئة سنة على تأسيس الحركة الكشفية العالمية، إذ تعتبر سنة 2007 مناسبة فريدة لتحسين صورة الحركة الكشفية بالمجتمع، وتساعد على إبراز مضمون الوحدة الكشفية.
حضر حفل الافتتاح محمد الكحص كاتب الدولة المكلف بالشباب،. وافتتح الحفل بقراءة آيات بينات من القرآن الكريم من طرف القائد عبد الإله الكربوبي، تلاه ترديد النشيد الوطني للمملكة، ونشيد الكشفية الحسنية المغربية (يا حمام السلام).
بعد ذلك ألقى محمد الكحص كلمة عن الدور الهام الذي قامت به الحركة الكشفية بالمغرب منذ تأسيسها في تربية النشء وتنمية المجتمع المغربي، وقال إن الكشافة بالمغرب محظوظون بالرعاية التي تحظى بها الكشفية من طرف الأسرة الملكية وبالرئاسة الفعلية للأمير مولاي رشيد للجامعة الوطنية للكشفية المغربية، تلا ذلك كلمة القائد سعد كيليطو رئيس الجمعية الذي تحدث عن مرور 100 سنة من عمر الحركة الكشفية التي تعتبر رائدة في المجال التربوي، ثم كلمة قائد الجامبوري محسن عبد الصادق الذي أعطى نبذة عن برنامج جامبوري الأطلس.
تميز حفل الافتتاح بأوبريت الكشفية الحسنية المغربية... كفاح وحضور، وعطاء متواصل الذي قام بإعداده القائد هشام النطاح بمشاركة 50 كشافا ومرشدة، وتميز بأربع لوحات نالت إعجاب الحضور من مشاركين وقادة وضيوف، عبرت عن المراحل التي مرت منها الحركة الكشفية العالمية منذ تأسيسها من طرف اللورد بادن باول سنة 1907، وعن تاريخ الكشفية الحسنية المغربية منذ تأسيسها سنة 1933 مرورا بمساهمتها الفعالة مع الحركة الوطنية في مقاومة الحماية الفرنسية لنيل استقلال البلد وعودة الملك محمد الخامس رحمه الله من المنفى.
ودورها الفعال في استكمال الوحدة الترابية وبناء المغرب في عهد الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله، إلى بناء مغرب الحداثة في عهد الملك محمد السادس والمساهمة الفعالة في مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كما عرفت اللوحة الأخيرة تجسيدا لتراث الجهات التسع المشاركة في الجامبوري إضافة إلى ضيوف الملتقى من الإمارات وفرنسا.
يعرف الجامبوري الأطلسي مشاركة 2400 فرد من المراحل الكشفية الأربع: الأشبال والزهرات، الكشافة والمرشدات، الكشافة المتقدمون والرائدات، الجوالة والدليلات، من مختلف جهات المملكة التي تحتضن فروع الجمعية التي تناهز السبعين. كما يعرف الجامبوري الأطلسي بمشاركة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بقيادة القائدة فاضمة إزوران. ويحظى بتعطية إعلامية خاصة.
يهتم الجامبوري إضافة إلى المحاور والخرجات المختلفة لكل مرحلة كشفية، محطات كبرى أهمها: حفل الافتتاح، منتدى الشباب بجامعة الأخوين، مهرجان الثقافات، شارع الأطلس الذي سيقام وسط مدينة إفران بمناسبة عيد العرش المجيد، وأخيرا أهم محطة وهي الاحتفال بالذكرى المئوية للحركة الكشفية ليلة أول أغسطس حيث سيقضي الكشافة ليلة بيضاء ينتظرون فيها طلوع شمس القرن الجديد للحركة الكشفية ليجددوا الوعد الكشفي كباقي كشافة العالم.
تجدر الإشارة إلى كون الحركة الكشفية عرفت خلال المئة سنة الماضية انتشارا واسعا حيث أصبح عدد المنتمين إليها يفوق 28 مليون كشاف عبر 216 بلدا من بلدان العالم منها 4 ملايين كشاف بالعالم العربي.
