أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن الإسرائيليين يتطرفون يميناً وأن أي انتخابات جديدة في الكنيست سيحصل فيها حزب الليكود على أعلى الأصوات بواقع 26 مقعداً.
كما أظهر أن رغبة الإسرائيليين تراجعت بشأن إجراء مفاوضات مع سوريا في أعقاب اللقاء الذي عقد الأسبوع الماضي بين الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في دمشق، فيما أبدى 49 في المئة من المستطلعين ثقتهم بأمين عام حزب الله حسن نصرالله.
وقال 53 في المئة من الإسرائيليين إن «ضرورة إجراء مفاوضات مع سوريا تزايدت»، فيما قال 40 في المئة إن «الحاجة لإجراء مفاوضات مع دمشق لم تزدد» علما بأن نحو 68 في المئة من الإسرائيليين أعربوا في استطلاعات رأي سابقة عن تأييدهم لإجراء مفاوضات كهذه، وذلك في ظل تقارير صحافية حول احتمالات اندلاع حرب بين إسرائيل وسوريا وتدريبات مكثفة يجريها الجيش الإسرائيلي.
وقال 49 في المئة من الإسرائيليين إن «أمين عام حزب الله شخص يمكن الوثوق به مقابل 42 في المئة الذين قالوا إنه لا يمكن الوثوق به إلا أن 47 في المئة قالوا إن أقوال نصر الله في المقابلة التي أجرتها معه قناة الجزيرة القطرية هذا الاسبوع حول التخوف من اندلاع حرب أخرى لا تؤثر عليهم فيما قال 34 في المئة إنها تؤثر عليهم».
على صعيد آخر، أظهر الاستطلاع أنه في حال جرت الانتخابات العامة اليوم فإن «حزب الليكود» سيفوز بـ 26 مقعداً في الكنيست و«العمل» 23 مقعداً و«كديما» بزعامة إيهود أولمرت 11 مقعدا و«شاس» 11 مقعدا والأحزاب العربية 10 مقاعد و«المفدال» اليميني المتطرف 8 مقاعد و«إسرائيل بيتنا» بزعامة ليبرمان 7 مقاعد و«يهدوت هتوراة» 6 مقاعد و«ميرتس» 5 مقاعد و«حزب الخضر» 3 مقاعد.