تعرضت استراحة ريفية تعود لعائلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في بلدة قعقعية الصنوبر جنوب لبنان لاعتداء من مجهولين حيث دخلوها وقاموا بتحطيم وتخريب بعض محتوياتها من أثاث وإنارة وأبواب وملحقات.
وقال مصدر أمني إن «مجهولين اقتحموا مساء الخميس الاستراحة الموجودة في مزرعة مسجلة باسم الحريري منذ العام 1980، تقع في المنطقة المسماة تبنا في قعقعية الصنوبر». وأضاف «اقتحم المجهولون بناية داخل المزرعة بواسطة الكسر والخلع، وعمدوا إلى تحطيم بعض الأثاث ومصابيح الإنارة ومدفئة حجرية وعبثوا بمحتويات بعض الخزائن».
وأشار إلى إن التحقيقات الأولوية كشفت عن «آثار أقدام. كما عثر في أرضية المطبخ الملحق بالاستراحة على بقع صغيرة من الدماء، فيما لوحظ أن الفاعلين قاموا بنزع وتخريب مقابض حنفيات المياه وتحطيم إحدى المغاسل وبعض محتويات الحمامات التابعة للاستراحة».
وفور تبلغها بما جرى، أجرت النائبة بهية الحريري اتصالاً هاتفياً برئيس المجلس النيابي نبيه بري وأطلعته على ما جرى حيث أبدى اهتماماً كبيراً بالأمر، وأوعز إلى الجهات القضائية المختصة لإجراء التحقيقات اللازمة وكشف الفاعلين، كما اتصلت الحريري برئيس كتلة «المستقبل» النيابية النائب سعد الحريري، وبرئيس الحكومة فؤاد السنيورة وعدد من المسؤولين القضائيين والأمنيين.
بيروت ـ علي بردى