أعلنت حركة طالبان أمس أنها لم تحدد مهلة جديدة حول مصير الرهائن الكوريين الجنوبيين ال22 الذين تحتجزهم في أفغانستان، لكنها حذرت من قتل هؤلاء في حال فشل المفاوضات المستمرة.. بينما ذكر مسؤولون أفغان أن الخاطفين انقسموا إلى ثلاث مجموعات لكل منها مطالب.

وقال الناطق باسم طالبان يوسف أحمدي «طلبنا من الحكومة أن تواصل المفاوضات وتفرج عن سجنائنا. وطبعاً سنقتل الرهائن في حال لم تلب طلباتنا». وأضاف «لم نحدد مهلة جديدة».

وقال مهراج الدين باتان حاكم إقليم غزنة إن المحادثات استؤنفت في وقت لاحق من أمس بعد فترة تعليق قصيرة صباحاً.

وقال باتان «لم تعد هناك مهلة محددة الآن ولا تزال المحادثات جارية ونأمل أن نتوصل لحل قريباً»، بينما قال في وقت سابق إن المتشددين مددوا المهلة لأن الخاطفين ليسوا مستعدين. ولكن خواجة محمد صديقي عضو فريق التفاوض مع طالبان قال إنهم أرسلوا شخصيات قبلية ومحلية بارزة واستؤنفت المحادثات.

وأضاف صديقي: «لقد طلب منا الخاطفون في الصباح إمهالهم فترة من الوقت وقالوا إنهم سيخبروننا بمجرد أن يتوصلوا لاتفاق فيما بينهم .. نتحدث إليهم على هواتفهم كل دقيقة منذ هذا الصباح ولكن هواتفهم مغلقة.. نحن مستعدون للاستمرار في المباحثات».

وقال صديقي إن فريقه تعرض لهجوم للمرة الثانية على يد متشددين في منطقة قرة باغ مساء لكن المتمردين لاذوا بالفرار بعد معركة مسلحة استمرت ساعة. وتعرض الفريق لهجوم أيضاً على يد الخاطفين الأربعاء لكن لم يسفر الهجومان عن سقوط ضحايا.

وقال صديقي إن الخاطفين منقسمون إلى ثلاث جماعات وأن كل جماعة منها لها مطلب مختلف مقابل إطلاق سراح الرهائن الكوريين.

وقال مسؤول بارز من الحكومة الأفغانية ينتمي لجماعة الوساطة إن الخاطفين ينقسمون إلى ثلاث جماعات لكل منها مطالب. وقال إن جماعات تتكون أساساً من متمردي طالبان بإقليمي قندهار وهلمند المضطربين والواقعين جنوب البلاد بإطلاق سراح أفرادها المحتجزين في أفغانستان بينما يبدو أن الجماعتين الأخريين مستعدتان لقبول فدية مالية في مقابل إطلاق سراح الرهائن.