وجهت باريس ولندن أمس نداء مشتركاً إلى الحكومة السودانية ومتمردي دارفور من أجل الالتزام ب«وقف تام لإطلاق النار» تعبيراً عن «تمسكهم بالعملية السياسية» الرامية إلى حل الأزمة القائمة في هذه المنطقة.
وجاء في إعلان مشترك صدر عن وزيري الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند والفرنسي برنار كوشنير القول «ندعو الحكومة السودانية والمتمردين إلى إبداء تمسكهم بالعملية السياسية من خلال وقف كل الأعمال العدوانية والتعهد بالالتزام بوقف تام لإطلاق النار».
وتعهدت فرنسا وبريطانيا بتنسيق جهودهما حول أزمة دارفور خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي في باريس بين رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ودعا كوشنير وميليباند «جميع المشاركين المدعوين إلى اجتماع اروشا (تنزانيا) إلى المشاركة فيه»، معتبراً أن «عدم المشاركة يعني رفض معالجة معاناة دارفور ووضع عقبات في وجه العملية السياسية».
وأكد الوزيران أن بلديهما «يقومان بتحركات ناشطة في نيويورك للتوصل إلى موافقة سريعة على تشكيل القوة المختلطة الإفريقية الدولية لحفظ السلام، بما يسمح بنشرها على وجه السرعة». وطالبا «جميع الأطراف باحترام الالتزامات التي قطعتها في طرابلس» خلال مؤتمر عقد في 16 يوليو وأتاح تحريك العملية السياسية لإعادة السلام إلى هذه المنطقة الواقعة غرب السودان.