في إطار سعيها لتشجيع مسيرة التوطين، دربت مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات أربعة من طلاب كليات التقنية العليا وذلك ضمن برنامج استيعاب الطلاب. ومن المقرر تخرج هؤلاء الطلاب الأربعة في غضون شهرين في تخصص (ميكاترونكس) الذي يجمع بين الهندسة الميكانيكية والالكترونية.
ويتضمن البرنامج الذي يستمر أربعة أسابيع التدريب على عدة مشاريع تشمل نظام التذاكر الآلي، أنظمة الاتصال، مراحل تصنيع القطارات، نظام التحكم والمراقبة للقطار، التحقيق في حوادث القطارات وغير ذلك من البرامج المتداخلة واللازمة لتشغيل أي نظام للقطارات.
ومن أجل استيعاب آلية عمل مؤسسة القطارات وإدارة مشروع مترو دبي، حصل الطلاب على جرعات تدريبية مركزة وأتيحت لهم فرص الحضور والمشاركة في الاجتماعات وكتابة التقارير، وطُلبَ من الطلاب كذلك إعداد تقارير أسبوعية عن سير العمل في مشروع التدريب.
وسيتم تقييمها من قبل الإدارة العليا لتوجيههم التوجيه الصحيح. المهندس عدنان الحمادي، مدير تنفيذ القطارات بمؤسسة القطارات علق على البرنامج قائلا: لقد أبدى الطلاب حماسا تجاه عملهم في هذا المشروع الاستراتيجي.
وطبقا لسياسات هيئة الطرق والمواصلات نحن فخورون بتشجيع ومساعدة الكوادر الوطنية الشابة والموهوبة للعمل في الهيئة بمختلف مؤسساتها واكتساب الخبرة العملية من خلال التطور الوظيفي، حيث لا يمكنهم هذا الأسلوب من استكشاف مهاراتهم فحسب، بل يمنحهم أيضا الفرصة لمزيد من الإعداد والتطوير.
وأبدى الطلاب اندفاعا كبيرا باكتساب المعارف وتحقيق أهداف التدريب، وسيقوم المعنيون في مؤسسة القطارات بإجراء التقييم النهائي للطلاب لدى كليات التقنية العليا. ولدى التحدث إلى الطلاب عن الخبرات التي اكتسبوها، قالوا إن تجربتهم مع هيئة الطرق والمواصلات كانت مثيرة.