يعكف المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة على تنفيذ مسح ديمغرافي لمنطقة الحمرية الشارقة ضمن خطة شاملة لمسح جميع مناطق إمارة الشارقة.

وأوضحت أميمة العاني مسؤولة قسم الأبحاث والدراسات في مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة أن أعمال المسح بمنطقة الحمرية تنتهي خلال شهر أكتوبر المقبل، مشيرة إلى أنه بعد الانتهاء من أعمال المسح سيتم إعداد دراسة عن احتياجات المنطقة ورفعها إلى الجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وبينت أن باحثات المراكز المتخصصات في إنجاز عمليات المسح الديمغرافي أنهين ما يقارب 65% من منطقة الحمرية بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية في المنطقة، منوهة بأن أعمال المسح تركزت في البحث عن جميع المشكلات التي تواجه السكان بالإضافة إلى التعرف على احتياجاتهم بشكل كامل للتمكن من إيجاد الحلول المناسبة لها.

وقالت: إنه سيتم وضع تصورات حول الاحتياجات السريعة للمنطقة ليتم تأمينها كغيرها من المناطق السابقة التي تم مسحها، بالإضافة إلى وضع الاحتياجات بعيدة المدى والتي يمكن لها أن تنجز في مراحل لاحقة.

وبينت أن أعمال المسح الديمغرافي والتي بدأت مرحلتها الأولى عام 2001 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبمتابعة من حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة شملت عشر مناطق سابقة وهي أم خنور والصجعة والرفيعة والنخيلات والغبيبة والقادسية والحزانة والغافية بالإضافة إلى منطقة خورفكان وضواحيها في المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى.

وبينت أن هناك بعض المشكلات التي واجهت الفريق أثناء عمليات المسح وتركزت بعدم توفر الطرقات المعبدة والإنارة الكافية لهذه الطرقات والتي تسهل المهمة على الباحثات، بالإضافة إلى تناقض بعض الخرائط الموجودة للمنطقة مع المناطق على أرض الواقع ما دفع إلى الاستعانة ببعض الأشخاص للعثور على المنازل أو المناطق التي سيقوم الفريق بمسحها والتعرف على احتياجاتها.

وأشارت إلى أنه تم إعداد استبيان متكامل لتسهيل عمليات المسح يشتمل على معلومات شاملة للتعرف على الحالة الاجتماعية والاقتصادية وعمر السكان ودراستهم والمشكلات التي يعانون منها.

وقالت: إن أعمال المسح ستبقى مستمرة حتى الانتهاء من جميع مناطق الشارقة، وبعد الانتهاء من منطقة الحمرية سيتم الانتقال إلى منطقة أخرى وهكذا إلى أن يتم الانتهاء بشكل كامل من التعرف على متطلبات الأسر المحتاجة في الشارقة.

وأشارت إلى أنه وبناء على أعمال المسح للمناطق السابقة فقد تم التعرف على بعض الحالات الاقتصادية التي تحتاج إلى تدخل سريع من الجهات المسؤولة، وأصدر صاحب السمو حاكم الشارقة أوامره بحل مشكلات هذه الحالات من خلال تأمين مساكن لبعض الأسر في منطقة الحومة بما يتناسب مع الشروط العمرانية الحالية والمستوى العام في الإمارة.

بالإضافة إلى توفير المرافق الخدمية الأخرى كالحدائق العامة وأعمدة الإنارة وغيرها من الخدمات، كما تم تقديم مساعدات مادية وإرسال أشخاص للعلاج خارج الدولة.

الشارقة ـ عمر بدران