تنفذ إدارة الرعاية الاجتماعية بشؤون رعاية القصر التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية ‏وذوي الاحتياجات الخاصة عدداً من ألأنشطة والبرامج الصيفية المتنوعة للقصر التي تتولى ‏المؤسسة رعايتهم وذلك خلال الإجازة الصيفية للعام الحالي . ‏

وقالت هناء عبد العزيز شعلان رئيسة قسم البحوث الاجتماعية بالمؤسسة أن إدارة الرعاية ‏الاجتماعية بالمؤسسة تنفذ عدداً من الأنشطة الصيفية الترفيهية التربوية والمهارية المختلفة ‏للأبناء القصر من الذكور والإناث بالتنسيق مع عدد من المراكز المتخصصة وتحت إشراف ‏كادر مؤهل وبوسائل حديثة وأسلوب عصري وذلك تحت شعار » معنا للصيف معني «.‏

وأضافت أن الهدف من تنظيم هذه البرامج الصيفية هو استغلال وقت الفراغ في العطلة الصيفية ‏والعمل على إكساب القصر المهارات التي من شأنها بناء شخصية متميزة لهم تتسم بالاتزان ‏والاعتماد على النفس والكشف عن قدراتهم الكامنة وتوجيهها الوجهة الصحيحة ورعايتها بما ‏يعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى مجتمعهم، ومواكبة التقدم العلمي، وتعليمهم القيم التربوية وصقل ‏الجانب التربوي والنفسي لهم وتعزيز سلوكياتهم الايجابية، وتنمية مهاراتهم.

فضلاً عن اكتشاف ‏المواهب وتوجيهها وتفريغ الطاقات الكامنة لدى الأبناء القصر، إضافة إلى زيادة التعارف وبناء ‏العلاقات الاجتماعية بين القُصّر فيما بينهم وبين الآخرين. ‏

كما أكدت شعلان أن كافة البرامج والأنشطة الصيفية التي تنفذها المؤسسة للأبناء القصر والأيتام ‏يتم من خلالها توفير البيئة المحفزة لهم للإبداع والتميز، كما تسهم وبصورة إيجابية في زيادة ‏التعارف وبناء العلاقات الاجتماعية بين القصر وفيما بينهم وبين الآخرين.

مشيرة إلى أن ‏مجموعة البرامج التعليمية والعلمية التي جرى تنظيمها للمرة الأولى العام الحالي تمت بالتعاون ‏مع كلية الإمارات للتكنولوجيا وأحد المعاهد العلمية الخاصة وشملت دورات اللغة الإنجليزية ‏والإفادة من التقنيات المعلوماتية الحديثة بالإضافة إلى الدورات التي تؤهلهم لخوض الحياة ‏الجامعية بكفاءة واقتدار.‏

من جانبها قالت فاطمة أحمد المرر رئيسة شعبة التوجيه والإرشاد أنه تم إشراك القُصّر من ‏الذكور والإناث للمرحلة السنية فوق 15 عاماً في عدة دورات تعليمية منها دورة الرخصة الدولية ‏لقيادة الحاسوب، ودورة لتحضير للامتحانات الدولية ‏IELTS‏ والمطلوبة من قبل الجامعات ، ‏ودورة اللغة الانجليزية لرفع مستوى اللغة لدى القُصّر الذين هم بحاجه إلى ذلك.

وأكدت أن الإقبال على المشاركة في تلك الدورات من القُصّر المسجلين لدى المؤسسة كان جيداً ‏وخلق نوعاً من العلاقات الاجتماعية بين كل المشاركين الأمر الذي يشجع على زيادة تنظيم تلك ‏الدورات في الفترات المقبلة ولاسيما في الإجازة الصيفية لاستغلال وقت الفراغ خلالها بما يعود ‏على القاصر بالنفع والفائدة. ‏

‏ ‏