كان حظه في التعليم قليلاً فلم يكن راغباً في إكمال دراسته، كما أن ظروف والده المادية كانت سبباً آخر في ذلك، عندما خرج من المدرسة ذهب إلى أحد الخياطين ليتعلم منه الصنعة، لكن وجد أن هذه المهنة لا تناسبه فهي تحتاج إلى قياسات دقيقة وإلى انتباه وتركيز وهو ليس من الأشخاص الذين يحبون هذه المسائل.

البحث عن وظيفة أخرى

في أحد الأيام شاهد إعلاناً ملصقاً على باب مطعم مكتوب عليه «مطلوب عامل في المطبخ» فكر (ع) في الأمر فوجد أن المطبخ يناسبه كثيراً، ففي المطبخ سوف يعمل أعمالاً يدوية لا تحتاج إلى كثير من التفكير إضافة إلى ذلك فإنه سيأكل منه كل ما يريد، في مساء نفس اليوم حاول أن يصلح من نفسه وأن يذهب لمقابلة مدير المطعم.

كان (ع) قد وضع في ذهنه أنه لن يترك هذه الوظيفة فلو طلب منه صاحب المطعم أن يكنسه ويغسل الأواني والكراسي وحتى الشارع الذي أمام المطعم فإنه سيوافق.

وفي أثناء المقابلة أبدى (ع) رغبة في العمل وتسامحاً في الطلبات، فقد وافق على ساعات العمل الطويلة والمرتب المتواضع وأخيراً فاز بالوظيفة ولكن تحت التجربة.

خلال فترة التجربة كان (ع) متفانياً في عمله وبدلاً من العمل 8 ساعات كان يعمل 15 ساعة حتى أحبه مدير المطعم وثبته في الوظيفة، كان العمل الرئيسي لـ (ع) هو تنظيف أرضية المطبخ والأواني ولكن بعد نحو عام أصبح مساعد طباخ.

فرح (ع) كثيراً بهذا التطور في حياته، وبدأت يتقن الكثير من الأكلات الشرقية وحتى الفرنسية. بدأت الأحوال المالية لـ (ع) تتحسن ومع تحسن الأحوال المالية تحسنت حالته النفسية وبدأ يشعر أنه بحاجة إلى فتاة تحبه ويحبها، بحيث يميناً وشمالاً فلم يجد، عاد إلى دفاتره القديمة فخرج منها بخفي حنين، فهو لم يكن كغيره من الشباب المحظوظين الذين عاشوا فترة حلوة من المراهقة، إلا أن هذا الوضع شبه الميؤوس منه لم يجعل (ع) يكل من البحث، فالمسألة بالنسبة له أصبحت مسألة حياة أو موت، أو هكذا تخيل هو.

وفي أحد الأيام أخبره مدير المطعم أن (الميتردوتيل) المسؤول عن الزبائن في صالة المطعم وقع له حادث مفاجئ، وأن عليه أن يتولى هذه المسؤولية بصورة مؤقتة.

تسلم (ع) مسؤوليته الجديدة وبعد أن لبس البدلة السوداء والقميص الأبيض تغير شكله كلياً، وبدأ يستقبل زبائن المطعم بابتسامة مشرقة ويجلسهم حيث يريدون، ولم ينس أن يتقدم بابتسامة رقيقة وانحناءة أمام أي سيدة ثم يقوم بتقديم الكرسي لها، وإجلاسها عليه، فهذه هي الأصول وهذه هي المبادئ المتعارف عليها في هذا المطعم.

خلال وجوده في الصالة لاحظ (ع) أن هناك فتاة تأتي في وقت محدد وتجلس وحدها ثم تتناول طعام الغداء وتنصرف دون أن تكلم أحداً، تتبع (ع) أخبار تلك الفتاة من العاملين معه في الصلة منذ فترة طويلة فأخبروه أنها تأتي إلى المطعم معظم أيام الشهر وتتناول نوعاً واحداً من الطعام فقط، وأنها تعمل في إحدى الدوائر الحكومية المجاورة.

أخذ (ع) هذه المعلومات وخزنها في رأسه وكأنه (هارد ديسك) وأهم شيء عنده أنه عرف نوع الطعام الذي تتناوله وتحبه، في اليوم التالي نزل (ع) إلى المطبخ وبدأ بتحضير صحن خاص لتلك الفتاة، وانتظرها حتى جاءت، وبعد أن جلست قام بإحضار طبقها المفضل دون أن تطلبه.

كان (ع) قد اهتم كثيراً بطهي الطبق وكذلك بتزيينه كما أن كمية الطعام كانت أكثر من المعتاد.

استغربت (ه) من تصرفات (ع) وقالت له كيف عرفت أنني أرغب في هذا الطبق دون أن أطلبه؟ فرد عليها بابتسامة وهو يقول لها «راحة زبائننا من أولويات مسؤوليتنا»، ثم تركها وانصرف متمنياً أن يعجبها الطعام وقائلاً لها لقد أعددته بنفسي فأنا طباخ ماهر.

خلال وجودها في صالة الطعام كان (ع) يراقبها باهتمام وكأنه لا يوجد في الصالة إلا هي، بعد أن أنهت (ه) طعامها خرجت مودعة (ع) بكلمات الشكر والثناء قائلة سأتناول في الغد الطبق نفسه.

في اليوم الثاني حجز (ع) طاولة صغيرة تطل على منظر جميل أمام المطعم، وبدأ ينتظر (ه) حتى جاءت تقدم (ع) منها قائلاً لها لقد حجزت لك طاولة هنا وهي محجوزة لك كل يوم، قالت (ه) ولماذا هنا فرد عليها، هذا المنظر الجميل يجب أن لا يجلس أمامه إلا أنت، وقبل أن يرى ردة فعلها انصرف من أمامها قائلاً لها سآتيك بالطعام.

تكررت اللقاءات بين (ع) و(ه) في المطعم حتى أصبحت وكأنها مواعيد غرامية، ويوماً بعد يوم شعر كل واحد منهما بأنه يهتم بالآخر.

بدأت (ه) تتلقى مكالمات على هاتفها النقال من (ع) الذي لم يتوان في أن يخبرها أنه يحبها وأنه لم يعد يطيق بعادها لحظة واحدة عنه. كانت (ه) مترددة في الاندفاع نحو عواطفها، فقد عرفت أن (ع) يعمل طباخاً وليست لديه شهادة جامعية ومستقبله مهما كان لن يتعدى عن كونه طباخاً في مطعم، إلا أن مقاومة (ه) على ما يبدو لم تستمر طويلاً وأخيراً وقعت في بحر الحب، وبدأت تلتقي مع (ع) خارج المطعم الذي جمعهما أول مرة.

التفكير بالسفر

في أحد الأيام قال (ع) لـ (ه) إنه يريد أن يتقدم لطلب يدها لكنها أخبرته أن طلبه سيكون مرفوضاً لأن أهلها لن يوافقوا على هذا الارتباط بسبب الوضع الاجتماعي لـ (ع) لذا طلبت منه أن يسافر للخارج فهناك سيجد عملاً يدر عليه مالاً وهنا تزول الفوارق الاجتماعية.

ورغم عدم قناعة (ع) بذلك إلا أنه لم يجد بداً من البحث عن فرصة عمل في الخارج لأن هذا هو الذي سيقربه من حبيبته (ه).

قام أحد أصدقاء (ع) بعمل فيزا له وخلال فترة بسيطة وجد عملاً في أحد المطاعم، بدأ (ع) يجد ويجتهد من أجل إثبات وجوده وتوفير أكبر قدر من المال ليتمكن من الزواج من (ه).

بعد سنتين من العمل المتواصل تمكن (ع) من تجهيز شقة تكون عش الزوجية له ولـ (ه) وفعلاً سافر (ع) إلى بلاده وعاد بعروسته، حيث استقبله زملاؤه في العمل مقدمين التهاني والهدايا، كان لـ (ع) رئيساً في العمل اسمه (م) وكان من أكثر الناس تشدداً في عمله.

حاول (ع) أكثر من مرة أن يأخذ منه سر بعض الأكلات الغربية إلا أن (م) كان يرفض ذلك قائلاً إنه سافر إلى باريس وجلس هناك عدة أشهر خسر خلالها الكثير من المال ليحصل على سر هذه الأكلات فكيف يعطيها مجاناً إلى كل من يريد.

أراد (ع) أن يستأثر بالمعلومات التي يمتلكها (م) فهو طباخ أكثر من ممتاز لذا بدأ يدعوه إلى بيته لقضاء السهرات معه ومع زوجته.

كانت السهرات في بيت (ع) لا تخلو من المشروبات الكحولية ومن الرقصات الماجنة التي كانت تقوم بها (ه). كان (ع) يشرب كثيراً حتى يفقد وعيه من الشراب.

بدأت العلاقة تتطور بين (ه) و(م) وعاشا معاً لفترة طويلة حتى أصبح الاثنان ملتصقين معاً وكأنهما زوجان، فكثيراً ما كان (م) يأتي إلى بيت (ه) ويأخذها في سيارته ويذهبان معاً لأحد النوادي أو المراكز التجارية دون أن يبدي (ع) أي امتعاض.

التفكير في الخلاص من (ع)

أصبح (ع) عبئاً ثقيلاً في حياة زوجته وصديقها (م) لذا قررا الخلاص منه، كانت البداية أن (ه) أخذت تفتعل المشاكل مع زوجها على أتفه الأسباب، وبعد أن تفتعل المشكلة تطالبه بالطلاق، كما أصبحت لا تهتم به نهائياً ولا ببيتها فكثيراً ما كان يعود ولا يجد طعاماً رغم أنها لا تعمل خارج البيت أما ملابسه فقد كانت تطلب منه أن يرسلها إلى أي مغسلة رافضة غسلها.

بدأت المشاكل تكبر بينهما وكان (م) يتدخل لحلها باعتباره صديق العائلة، أصبحت هذه المشاكل تؤثر على عمل وحياة وتصرفات (ع) وبدلاً من أن يواجه هذه المشاكل ويجد حلاً لها كان (ع) يهرب منها إلى المزيد من الشرب حتى أصبح مدمناً وهذا بدوره كان يتطلب المزيد من الإنفاق، مما زاد في المشاكل بين (ع) وزوجته.

في إحدى الليالي جاء (ع) وهو ثمل وبدل أن ينام أحضر المزيد من الشراب وبدأ يشرب حتى فقد وعيه هنا قالت له (ه) لماذا تفعل ذلك بنفسك فقال لها أنا حر في أن أفعل ما أريد. فردت عليه لو مت فإن والدتك ستتهمني بأنني أنا السبب في موتك، فقال لها لا تخافي سأكتب ورقة أقول لها فيها أنا الذي انتحرت وبذلك تعرف أمي أنك بريئة، ثم بدأ يضحك بطريقة هستيرية.

بدأت (ه) تفكر في العبارة التي قالها زوجها محاولة استثمارها لصالحها، لذا ذهبت على الفور وأحضرت قلماً وورقة وقالت لزوجها اكتب على هذه الورقة أنك أنت الذي انتحرت حتى لا تتهمني أمك بأنني أنا الذي قتلتك إن أنت توفيت من كثرة الشراب.

أمسك «ع» بالورقة وهو يضحك ويقول لها أنا لو شربت البحر كله لن أسكر، ولن أموت ثم كتب على الورقة جملة «أنا انتحرت» وأعطاها لزوجته وقال لها هل ارتحت الآن. أخذت «ه» الورقة وأخفتها في حقيبة يدها، وفي اليوم الثاني قامت «ه» بإعداد الإفطار لـ «ع» وطلبت منه أن يأتي ليفطر قبل أن يذهب إلى عمله، استغرب «ع» هذا التغيير في تصرفات زوجته فقالت له هل تعتقد أنني أكرهك وبدأت تذكره بالأيام الخوالي وبلقاءاتهما العاطفية.

فقال لها لماذا إذاً تطلبين الطلاق؟ فقالت لأنك عندما تسكر تغيب عن الوعي وتبدأ بضربي وشتمي، وهذا يؤلمني نفسياً وجسدياً، وقالت له هل تذكر ما فعلته بالأمس، فقالت لقد صفعتني على وجهي لمجرد أنني لم أعطك زجاجة الخمر.

فقال لها أنا لا أذكر شيئاً وهنا أرادت أن تتأكد من قوله فكررت عليه السؤال هل صحيح أن لا تذكر شيئاً فقال لها نعم، وهنا تأكدت أنه لا يتذكر أنه كتب على الورقة جملة «أنا انتحرت» ومن هنا بدأت تخطط للخلاص منه.

اتصلت «ه» ب«م» وطلبت أن تراه حالاً، حيث عرضت عليه الورقة التي كتبها «ع» بخط يده والتي تقول أنا انتحرت، أراد «م» أن يتأكد من أن الورقة والخط صحيحان لذا طلب أن يرى أي كتابة بخط «ع» وعندما قارنها، تأكد أن هذه الجملة تشبه خط «ع» ومن هنا بدأ يخطط هو وعشيقته لقتل «ع».

في إحدى الليالي جاء «م» إلى بيت «ع» وأحضر معه الكثير من الشراب والطعام وبدأ يقدم كأساً وراء آخر ل«ع» حتى أصبح غائباً عن الوعي عندها قدم له سيجارة مملوءة بالمخدر، مما جعل «ع» لا يدري ماذا يفعل.

هنا قام «م» بالإمساك بيدي «ع» في حين قامت «ه» بوضع فوطة مبللة بالماء على أنف وفم «ع» حاول «ع» أن يقاوم ولكن قوته كانت قد خارت من كثرة الشراب وبفعل سيجارة المخدر إضافة إلى ذلك فقد كان «م» مطبقاً عليه بقوة.

استمرت «ه» في وضعه الفوطة على فمه وأنفه حتى تأكدت أنه قد مات عندها تنفست هي و«م» الصعداء وجلسا معاً.

في حين كانت جثة «ع» ملقاة بجانبهما. بعد أن انتهيا من إثمهما قام «م» بتنظيف أي أثر من بصماته على المكان وأبقى عدداً من قناني الشراب التي عليها بصمات «ع» كما أبقى الكأس وعقب السيجارة التي تحتوي على المخدر.

طلب «م» من «ه» أن تتصرف بشكل طبيعي وأن تذهب إلى سريرها وتنام وكأن شيئاً لم يكن، وعندما تفيق في أي وقت في الصباح أن تتصل بالشرطة وتقول لهم إن زوجها يبدو عليه انتحر بعد أن تضع الورقة التي كتبها بخط يده بجانب زجاجة الخمر عندها سيبدو أن الأمر انتحار لأن الشرطة ستقوم بمقارنة ما هو مكتوب في الورقة بخط «ع» وعندما تتأكد أن الخط هو نفسه ثم تجد سيجارة المخدرات وكؤوس وزجاجات الخمر بجانبه فتتأكد أن العملية عملية انتحار، كما طلب «م» من «ه» عدم الاتصال به قائلاً إنه سيتابع الموضوع من بعيد.

تم ترتيب كل شيء بين «ه» و«م» حتى يبدو الأمر أنه بعيد عن أي شبهة جنائية.

في الصباح اتصلت بالشرطة التي جاءت وباشرت التحقيق، عندما جاء رجال الشرطة والبحث الجنائي قاموا بالتحفظ على كل شيء وعثروا على الورقة التي كتب عليها «ع» جملة «أنا انتحرت» أخذوا كل شيء معهم حيث وجدوا أن بصمات «ع» على الكؤوس وكذلك على عقب السيجارة وهنا كان لابد من التأكد من أن الخط الذي مكتوب على الورقة هو خط «ع»، تم أخذ عينات من كتابات «ع» وعند مقارنتها في المختبر الجنائي تبين أنها نفس خط «ع».

تم استجواب «ه» التي قالت إن زوجها بدأ يعاني من ظروف نفسية سيئة بعد أن أخبره الطبيب أنه عاجز عن الإنجاب، وأضافت رغم أنني حاولت أن أخفف عنه بقولي له إن الطب تقدم كثيراً وقادر على حل الكثير من المشاكل، إلا أنه أصبح عصبياً للغاية وقالت إنه رجع الليلة الماضية باكراً من عمله وحاول أن يلاطفني لكنه لم يتمكن، وهذا ما زاد من عصبيته، فاقترحت عليه أن يأخذ إجازة.

حيث إن مثل هذه الأمور يكون سببها الإجهاد والتفكير الكثير إلا أنه لم يسمع لي وبدلاً من ذلك خرج ثم عاد بهذه الكمية الكبيرة من المنكرات وعندما قلت له إن هذا لن يحل المشكلة ضربني على وجهي وبدأ يشتم ويسب واختصاراً لأي مشاكل دخلت غرفتي ونمت.

قال لها ضابط التحقيق هل تعرفين من أين حصل زوجك على السيجارة التي فيها المخدر، فقالت لا أعلم أن هناك سيجارة فيها مخدر أصلاً، فكما قلت لك في المدة الأخير أصبح زوجي عصبياً للغاية ولم أعد أجلس معه أو أناقشه خوفاً من أن يضربني.

هنا بكت (ه) بصوت مرتفع، حيث أمر الضابط بإحضار كأس من الماء لها قائلاً: يمكنك أن تذهبي إلى بيتك ولم ينس الضابط أن يقدم لها العزاء من جديد معرباً لها عن أسفه لما حدث.

في هذا الوقت كانت جثة (ع) قد انتقلت إلى المختبر الجنائي كي يعطي السبب الحقيقي للوفاة، بعد أيام جاء التقرير الطبي ليؤكد أن (ع) مات مخنوقاً وأنه قبل أن يموت حاول أن يقاوم مما أدى إلى كسر في أحد عظام رقبته، عندما قرأ الضابط هذا التقرير تأكد أن هناك جريمة وأن المعلومات التي أعطتها (ه) في إفادتها غير صحيحة، لكن المختبر أكد من قبل أن جملة (أنا انتحرت) كُتبت بخط (ع) بعد مقارنتها بخطوط (ع) في كتابات أخرى.

تم استدعاء (ه) حيث أعيد التحقيق معها من جديد، حاولت في البداية التشبث بإفادتها السابقة، لكن الضابط وجه إليها سؤالاً واحداً قائلاً لها من ساعدك على قتل زوجك، كان الطبيب النفسي والاختصاصية النفسية جالسين في مكان يريان منه (ه) لكن (ه) لا تراهما، كان الطبيب النفسي قادراً على قراءة ما يُسمى ب«لغة الجسد» وهي لغة يعرفها ضباط التحقيق جيداً، أعاد الضابط سؤاله إلى (ه) قائلاً من ساعدك على قتل زوجك، وهنا تلقى الضابط جملة على الكمبيوتر الذي أمامه من الطبيب والاختصاصية النفسية تقول إن (ه) تعرف ما قدره 90% أن زوجها مات مقتولاً.

جاءت هذه الرسالة لتجعل الضابط يقول ل(ه) إن لم تعترفي على من ساعدك على قتل زوجك عندها ستحملين القضية وحدك وستعدمين، ولكن إن اعترفت فإن الحكم سيخفف عليكِ.

هنا اعترفت (ه) بكل شيء، حيث تم استدعاء (م)، بعد إكمال الإجراءات تم تحويل القضية إلى المحكمة لتصدر قرارها في حق المجرمين.

إعداد أحمد سلطان