تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمساعدة المتضررين من النازحين في ولايات دارفور بغرب السودان وصلت أمس إلى مطار نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور طائرتان ضمن الجسر الجوي الذي تسيره هيئة الهلال الأحمر بمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر لنقل 5 آلاف خيمة لإيواء النازحين من الأحداث في ولايات دارفور.
وكان في استقبال أولى طائرات الجسر الجوي وفد هيئة الهلال الأحمر برئاسة خميس محمد السويدي مدير فرع الهيئة في الشارقة وعبدالعزيز المحمود القائم بأعمال سفارة الإمارات في السودان وعلي محمود والي ولاية جنوب دارفور وأعضاء حكومته وحسبو محمد عبدالرحمن المفوض العام للشؤون الإنسانية في السودان والدكتور حبيب مختوم رئيس جمعية الهلال الأحمر السوداني.
وأشاد علي محمود والى ولاية جنوب دارفور بمبادرة الهلال الأحمر الإماراتي ووصفها بأنها الأولى من نوعها على صعيد الدول الإسلامية والعربية بفتح جسر جوي لولاية جنوب دارفور لتقديم يد العون والمساعدة للمواطنين الذين نزحوا بسبب الحرب التي اجتاحت الولاية والعمل على دعمهم حتى تتم العودة إلى قراهم التي نزحوا منها وتحقيق الاستقرار لممارسة حياتهم الطبيعية وثمن الدور الإماراتي والعلاقات المميزة بين الشعبين الشقيقين.
ونوه والي ولاية جنوب دارفور بالاستثمارات الإماراتية في السودان مؤكدا أنها ستعود بالخير على الشعبين الشقيقين وجدد شكره لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة على الجهود الكبيرة التي تقدمها للسودان وخاصة ولايات دارفور والتي ستنعم باستقرار وعودة طوعية للنازحين .
من جانبه أكد عبدالعزيز المحمود القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية في السودان ان هذا الدعم يأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهيئة.
وأكد في تصريحات للصحفيين ان هذه البداية والجسر الجوي سيتواصل إلى ولايات دارفور ويمتد للولايات الأخرى للمتأثرين من الأمطار والسيول والفيضانات مشيرا إلى أن هذه الدفعة من الجسر الجوى والتي وصلت مدينة نيالا وان بقية الدعم سيتواصل في شكل مواد إغاثية متنوعة للمتضررين من أثار السيول والفيضانات .
وأوضح المحمود ان هناك تنسيقا بين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومفوضية العون الإنساني وجمعية الهلال الأحمر في السودان فى توزيع الإغاثة والعمل على برمجة جدول الإغاثة.
من جانبه قال خميس السويدي رئيس وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إن هذا الدعم يأتي تنفيذا لتوجيهات قيادة الدولة الرشيدة التي تولي الأوضاع الإنسانية في السودان اهتماما كبيرا حرصا منها على تخفيف معاناة الأشقاء في السودان مؤكدا أنها البداية للجسر الجوي الذي يحمل مواد إيواء للنازحين في ولاية جنوب دارفور لمواجهة فصل الخريف.
ولفت إلى أن 13 طائرة سوف تأتي تبعا محملة بمواد إغاثية متنوعة للمتضررين بولايات دارفور والمتضررين في الولايات الأخرى من جراء السيول والفيضانات .
وذكر أن العمل في السودان يقوم على محوري أولهما إغاثة المتضررين والنازحين في ولايات دارفور بغرب السودان وإغاثة المنكوبين في الولايات الأخرى من جراء الأمطار والسيول والفيضانات وذلك بشراء مواد إغاثية متنوعة من السوق المحلي إضافة للمواد التي تأتي من دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بالتعاون والتنسيق مع مفوضية العون السوداني وهيئة الهلال الأحمر السودانية .
وأضاف السويدي أن ميناء بورتسودان سوف يشهد قريبا وصول باخرة محملة بأكثر من 40 طنا من التمور يتم توزيعها على المتضررين من السيول والفيضانات.
بدوره أشاد حسبو بالدور الإماراتي الفعال لمد يد العون والمساعدة للأشقاء في السودان واعتبر مبادرة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي هي الأولى من نوعها لولاية جنوب دارفور مؤكدا أن الدعم الإماراتي يأتي تعزيزا لجهود العودة الطوعية للنازحين وتوفير سبل الاستقرار والحياة الكريمة لهم .
وكشف في تصريحات له أمس أن هناك العديد من المشروعات التي تقوم بها الحكومة السودانية لتحقيق الأمن والاستقرار في الولاية.
يذكر ان هيئة الهلال الأحمر الإماراتي سبق أن سيرت إلى ولايات دارفور السودانية 4 جسور جوية تضمنت 20 طائرة نقلت كميات كبيرة من المواد الإغاثية المتنوعة للمتأثرين.
لجنة إغاثة متضرري السيول السودانية تجتمع غدا
دعت لجنة إغاثة متضرري السيول السودانية إلى اجتماع مساء غد (السبت) بمقر النادي الثقافي السوداني بأبوظبي.
وقال عمر الدقير الأمين العام لمجلس إدارة النادي أن اللجنة القومية التمهيدية لأغاثة متضرري السيول والنادي يدعوان أبناء المناطق المتضررة للمشاركة في هذا اللقاء. وثمن الدعم والإغاثة التي قدمتها وتقدمها دولة الامارات العربية المتحدة للمتضررين. وام
