يقوم رئيس الوزراء البريطاني الجديد غوردون براون بأول زيارة له إلى الولايات المتحدة الأميركية الأحد المقبل، حيث يجتمع مع الرئيس الأميركي جورج بوش في منتجع كامب ديفيد الرئاسي لتدارس الحرب في العراق وأفغانستان والبرنامج النووي الإيراني والوضع في إقليم دارفور السوداني ومكافحة الإرهاب.
وأعلن الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو أن «بوش سيستقبل براون في كامب ديفيد مطلع الأسبوع المقبل»، ومن المتوقع أن تكون علاقته مع واشنطن أقل حرارة من علاقة سلفه.
وقال سنو وهو على متن طائرة الرئيس الأميركي التي كانت تقله إلى فيلادلفيا إن «الزعيمين سيركزان على مواصلة المضي قدماً في القضايا ذات الاهتمامات والمخاوف المشتركة». وأضاف أنه «من المحتمل أن تشمل المباحثات بين بوش وبراون يومي الأحد والاثنين موضوعات الحرب في العراق وأفغانستان وقضايا أخرى من بينها الوضع في دارفور وكوسوفو».
وبينما أكدت حكومة براون أنها لا تزال ملتزمة بما يسمى العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة، أشار مسؤولون أيضاً إلى أن «الارتباط بين لندن وواشنطن في عهد براون لن يظل وثيقاً مثلما كان في عهد سلفه توني بلير».