قتل 15 جندياً سورياً وأصيب 50 آخرون أمس، في انفجار مستودع ذخيرة يعود لوحدة عسكرية في حلب، وأكدت دمشق أن الانفجار الذي سمع على بعد 20 كيلومتراً عمل «غير تخريبي» .

وقال مسؤول لم يكشف عن هويته لوكالة «رويترز» إن موجة الحر ودرجة الحرارة التي وصلت 50 درجة أدت إلى وقوع انفجار في مستودع الذخيرة».

كما أوضح مصدر إعلامي لوكالة الأنباء السورية «سانا» أن الانفجار «غير ناتج عن عمل تخريبي»، مشيراً إلى أنه نجم عن «تفاعل مواد حساسة شديدة بفعل الارتفاع الشديد بدرجة الحرارة، الأمر الذي سبب اشتعالاً في المواد المخزنة».

وقال إن «جميع الجرحى أسعفوا إلى مشافي حلب وخرج معظمهم بعد المعالجة من جراحهم الخفيفة الناتجة عن شظايا الزجاج».

وذكر شهود عيان، أن الانفجار وقع في ساعة مبكرة من صباح الخميس في منطقة عسكرية تضم وحدة للقوات الخاصة ومعهداً لقوات المشاة بمنطقة المسلمية شمالي مدينة حلب. وقال شاهد طلب عدم الكشف عن اسمه إن أحد المستشفيات «تسلم عدداً من الجنود القتلى، وأن بعض الجثث تعرضت لإصابات ناجمة عن شظايا».

وزار مسؤولون من حلب الجرحى في مستشفى الكندي بالمدينة . وتشهد سوريا منذ أيام موجة حر تجاوزت درجات حرارتها الـ 40 مئوية، خصوصاً في دمشق وحلب بحسب مرصد الأحوال الجوية.