قررت السلطات البلجيكية وللمرة الأولى في تاريخ البلاد الاعتراف بالمساجد كدور للعبادة الرسمية ومنحها الوضعية القانونية لأماكن العبادة التي تتمتع بها الديانات والمعتقدات الأخرى المعترف بها.

وقالت مصادر المجلس التنفيذي للمسلمين في بلجيكا إن حكومة مقاطعة والونيا الفرانكفونية، قررت الاعتراف بثلاثة وأربعين مسجداً دفعة واحدة موزعة على المناطق الإدارية الخمس التابعة لها وتمكينها من الحقوق القانونية التي تنص عليها التشريعات الخاصة بتنظيم العلاقة بين الدولة والأديان المعترف بها.

وبينت نفس المصادر انه سيجري التوقيع رسمياً يوم الثلاثاء القادم على محضر اتفاق في هذا الاتجاه بين وزير الداخلية والخدمة العامة في حكومة والونيا فيليب كورار وممثلين عن المجلس الإسلامي، وان المساجد تعود للجاليتين المغربية والتركية.

واعترفت بلجيكا رسمياً بالدين الإسلامي كدين للدولة عام 1974 لكنها لم تطور القوانين والتشريعات ليشمل الاعتراف بالمساجد.. وبينت المصادر أن مقاطعتي الفلانر- وبروكسل تتجهان إلى نفس الخطوة التي اتخذتها مقاطعة والونيا.

كتاب روسي عن التسامح القرآني

جرى في موسكو حفل تعريف بكتاب جديد من تأليف الدكتور في الفلسفة الباحث العلمي في معهد الفلسفة الأكاديمي الروسي توفيق إبراهيم، عنوانه: «على الطريق إلى التسامح القرآني». وتتمثل المواضيع الرئيسية لهذا البحث العلمي في موقف الإسلام من تعددية الأديان ومن أتباع الديانات الأخرى والإكراه وحرية المعتقد.

ويكرس الكتاب لذكرى المفكر الإسلامي التتري البارز موسى بقييف (1875 - 1949).

وقال الدكتور توفيق إبراهيم «إن موسى بقييف كان أول مفكر إسلامي ليس في روسيا فقط بل في العالم بأسره أبرز سعة نطاق الأفكار الإنسانية في القرآن الكريم».

لقد صدر الكتاب بعنوان «على الطريق إلى التسامح القرآني» في دار نشر «المدينة» بمساعدة الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة نيجني نوفغورود ومؤسسة أبي حنيفة ومركز الدراسات العربية والإسلامية.