أكد الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة أهمية دور مراكز الرعاية الصحية الأولية في التصدي للعديد من الأمراض وتفادي الآثار المترتبة على بعضها، وقال خلال حديثه لإذاعة القرآن الكريم أمس إن الرعاية الصحية الأولية هي العمود الفقري الذي تعتمد عليه جميع الإجراءات الصحية المتعلقة بالمراجعين.

وقال الدكتور ابن شكر انه تم تطبيق دمج الخدمات بين الرعاية الصحية الأولية والصحة المدرسية، ما أعطى نتائج جيدة من حيث المتابعة المستمرة الموحدة وساهم في التمكن من إصدار ملف طبي واحد وإعطاء فرصة للطلبة لمراجعة العيادات حتى بعد الدوام الرسمي للمدارس.

مشيرا إلى خلق فرصة استمرار التواصل بين المستفيدين من الطلاب منذ بداية ارتباطه بالمدرسة وحتى خلال العمل استنادا إلى مفهوم أن الرعاية الصحية باعتبارها الباب الأول والأخير لتلقي العلاج ومتابعته والتحقق من الشفاء. وأضاف أن الفحوص التي تقوم بها المراكز تعد في غاية الأهمية.

خاصة فحوص ما قبل الزواج ومتابعة حالات الحمل والولادة لتفادي الأمراض الوراثية من خلال الاحتفاظ بملف لكل مراجع أو مراجعة لدور الرعاية الصحية الأولية.

مشيرا إلى الدور الحيوي والمباشر الذي تقوم به المراكز في تلقي الحالات المختلفة وتصنيفها وتقديم العون والمساعدة الطبية للكثير منها، إلى جانب تحويل الحالات التي تحتاج إلى علاج متقدم في احد المراكز التخصصية لكل حالة حسب ما تقتضيه متطلبات علاجها، لافتا إلى أن الرعاية الصحية الأولية تعتبر الباب الأول والأخير للتشخيص الطبي السليم واتخاذ الإجراء المناسب في الوقت المناسب.

بحيث يتوجه المريض إلى المستشفى أو المركز المتخصص الذي يجد فيه العلاج والرعاية الصحية السليمة.

وأوضح وكيل وزارة الصحة أن التردد على مراكز الرعاية الصحية الأولية يحقق المتابعة الدائمة للمريض حتى بعد شفائه، على اعتبار أن المراكز الطبية المتخصصة أو الطبيب الاختصاصي غير متفرغ للمتابعة المستمرة للحالات التي يتم مباشرتها.

ويبقى هذا الدور من الأدوار الهامة التي تقوم بها الرعاية الصحية الأولية التي تعمل الوزارة على تغطية كل إمارات الدولة بها وتوفير الكوادر المتميزة للعمل فيها. ولفت إلى الدور الهام للرعاية الصحية الأولية في التفاعل المستمر مع شرائح المجتمع كافة في المنطقة السكنية التي يسكن بها المستفيد من خلال التواصل الجيد.

بالمحاضرات التثقيفية لرفع مستوى الوعي الصحي والاحتفاظ بالملفات الصحية العائلية والمشاركة في الفعاليات والأنشطة الاجتماعية ما يعزز دور المراكز الصحية ويجعل منها أحد المؤسسات الاجتماعية الفاعلة في المجتمع.