مددت وزارة التربية والتعليم تخصيص فصول التربية الخاصة وغرف المصادر للطلبة من الصف الأول وحتى التاسع، وهي الفترة الإلزامية للتعليم في دولة الإمارات، وذلك بعد أن كان معمولاً بنظام تلك الفصول حتى الصف الثالث التأسيسي.
حيث ارتأت الوزارة ضرورة وجود فصول خاصة لمراحل سنية متقدمة بعد تأكيد حاجة المدارس لخدمات خاصة لطلبة لديها ولفترات زمنية أطول، كون هذه الفئة من الطلبة لا يمكنها الاستمرار في الدراسة بشكل اعتيادي، وبالتالي ستكون عرضة للتسرب أو الانتقال للتعليم المسائي.
وقالت فاطمة محمد رئيسة قسم التربية الخاصة بوزارة التربية إن الوزارة ستبدأ مطلع العام الدراسي المقبل 2007/ 2008 بحصر حالات ذوي الاحتياجات الخاصة الجزئية على مستوى مدارس الدولة، من أجل تأمين فصول خاصة وغرف مصادر مجهزة لها، لافتة إلى أن تقرير المدرسة والمعلم المختص تحديداً هو الفيصل في فرز الطلبة.
وتحديد من هم بحاجة إلى رعاية خاصة، حيث ستكون لهذه الفئة تعديلات مختلفة تشمل مواءمة منهاج الوزارة المعتمد في مدارس التعليم العام بما يتوافق واحتياجات كل حالة خاصة.
وكانت وزارة التربية عقدت خلال الفترة القريبة الماضية سبع دورات تدريبية شملت 18 مدير إدارة في وزارة التربية، وموجهي ذوي القدرات الخاصة، وسبعة موجهين أوائل، إضافة إلى معلمي التربية الخاصة والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين.
وتم خلال تلك الدورات عرض خطة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية، وأساليب التدريس الخاصة بتلك الفئة، إضافة إلى مناقشة سبل تفعيل قانون مجلس الوزراء الخاص بذوي الاحتياجات.
وأضافت رئيسة قسم التربية الخاصة أنه تم خلال الفترة الماضية أيضاً تشكيل لجان متخصصة من كل منطقة تعليمية لحصر وتقييم حالات ذوي الاحتياجات المتقدمة للدمج أو تلك الموجودة في المراكز أو البيوت، من أجل دراسة إمكانية استيعابها في المدارس العادية بعد توفير المتطلبات التي تحتاجها كل حالة، وقد تلقت الوزارة تقارير شاملة من مختلف المناطق التعليمية.
وهي الآن بصدد الإعلان عن العدد النهائي للحالات التي تستحق الدمج في المدارس العادية خلال العام الدراسي المقبل، إضافة إلى فرز الحالات من ذوي الاحتياج الجزئي حتى الصف التاسع لتوفير فصول التربية الخاصة وغرف المصادر الخاصة بها.