أخلت أجهزة الطوارئ 250 منزلا في مدينة أكسفورد البريطانية ونقلت السكان لاستاد كرة القدم. وذلك بعد ان فاض نهر التايمز على ضفتيه وارتفع مستوى المياه باطراد أثناء الليل وتشير التقديرات إلى أن منسوب المياه في النهر قد يواصل الارتفاع .
وقالت الشرطة إن الكهرباء انقطعت عن بعض المناطق ولكن المياه لم تتجاوز السدود المقامة حول محطة الكهرباء الفرعية المحلية. وبعد يوم مرهق تابع فيه كيفية تعامل أجهزة الطوارئ مع الفيضانات التي غمرت مناطق شاسعة وسط وغرب انجلترا.
صرح رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لتلفزيون بي. بي.سي: «انه ينبغي فحص كل شيء من البنية التحتية والصرف الصحي الى الاماكن التي توجد بها المرافق للتصدي للأحوال المناخية الصعبة.
وسئل براون عما إذا كانت الحكومة العمالية بذلت جهداً كافياً خلال العقد الماضي الذي أمضته في السلطة فأجاب «ندرك أن علينا بذل جهد أكبر لاقامة سدود». وفي حين تكافح بريطانيا الفيضانات يتعرض وسط وجنوب شرق أوروبا لموجة حارة. ويقدر أن أكثر من 500 توفوا في المجر بسبب درجات الحرارة المرتفعة كما توفي 12 رومانيا.
