أعلنت اللجنة الرئاسية المكلفة بالإشراف على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في محافظة صعدة أمس عن أنها وصلت إلى طريق مسدود بسبب رفض المتمردين تنفيذ بقية بنود الاتفاق الذي ابرم برعاية قطرية.

وقال مصدر في اللجنة «وصلنا إلى طريق مسدود بسبب رفض أتباع عبد الملك الحوثي تسليم بعض المواقع التي يتمركزون داخلها وتحديداً جبل عزان الذي يتحكم بمنطقة النقعة التي يوجد بها قادة التمرد».

وأضاف «رفض هؤلاء إخلاء موقع غراب شمال الطلح بمديرية سحار بحجة أن تلك المناطق سبق وأن اتفق على ان تكون مراكز لتجمعهم إلى حين انتهاء من تنفيذ بنود الاتفاق وحل مشكلة عودتهم إلى قراهم مع أن ذلك لم يتضمنه الاتفاق الأخير الخاص بآلية تنفيذ بقية بنود الاتفاق والتي اتفق عليها قبل مغادرة الوفد القطري المشارك في اللجنة».

وذكرت مصادر صحافية أن «مسلحين من أتباع الحوثي والذين سلموا بعض مواقعهم الأسبوع الماضي انتقلوا إلى جبال مديرية حيدان، وفي طريقهم على ما يعتقد إلى الجبال الواقعة بين مديرية حيدان في محافظة صعدة ومناطق وشحة في محافظة حجة والتي تشهد مواجهات متواصلة بين القوات الحكومية وأتباع الحوثي منذ بداية الشهر الجاري».

إلا أن مصدراً مقرب من عبد الملك الحوثي نفى تلك الاتهامات وقال إن «أطراف في السلطة لا تساند اتفاق المصالحة ولهذا تقوم بتحريض القبائل الموالية لها لمهاجمة أتباعنا وافتعال المشكلات على خلفية ادعاءات بقضايا ثأرية بهدف خلق ظروف غير ملائمة لنزول المقاتلين من الجبال والعودة إلى قراهم».