اختتمت مؤسسة التعليم المدرسي، أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، فعاليات برنامجها الصيفي الذي حمل عنوان «صيفنا متعة وفائدة»، وتميز بإقبالٍ واسعٍ من الطلبة في إمارة دبي، واستهدف تعزيز التفاعل بين الطلبة والمجتمع، وتأهيلهم بمختلف المهارات اللازمة لصناعة جيلٍ مبدع يواكب التقدم التقني، ويعتز بقيمه النبيلة وتراثه الأصيل.
وأوضحت فاطمة المري المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي أن تنفيذ البرنامج الصيفي لهذا العام جاء في إطار اهتمام المؤسسة بأبنائها الطلبة في العطلة الصيفية، وحرصها على ملء أوقات فراغهم بكل ما هو نافع، وتنمية مواهبهم ومهاراتهم، وتشجيعهم على متابعة إعداد أنفسهم، ليتمكنوا من مواصلة مسيرة التقدم والبناء التي تشهدها الدولة.
وأضافت أن مما يميز البرنامج قيامه على أكتاف معلمين ومعلمات من الميدان التربوي ومجموعة من المتطوعين من طلبة الجامعات، واستمراريته على مدى السنوات الماضية بنجاح كبير وإقبال واسع، مشيرة إلى أن المؤسسة مهتمة بتطوير الأنشطة الصيفية، إذ سيشهد العام المقبل قفزةً نوعية وكمية في هذه الأنشطة التي نأمل أن تعود على الطلبة بالخير والنفع.
واعتبر عبد الله الحمادي المشرف العام على برنامج «صيفنا متعة وفائدة» أن البرنامج يتميز بأنه ثمرة جهود ذاتية، وتعاون فعال مع مؤسسات المجتمع، وقد شهدت فعاليات هذا العام مشاركةً واسعة من الطلبة، التي جرت في أربعة أندية ومراكز خدمة المجتمع في دبي، وقد تنوعت فعاليات البرنامج بين الأنشطة الرياضية والثقافية والدينية والعلمية والرحلات الترفيهية، وركزت لدى الطلاب على الأنشطة البدنية، ولدى الطالبات على الأشغال اليدوية، وجرت في جو مشوق يجمع بين المتعة والفائدة.
وأشاد الحمادي بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتأدية الطلبة والمشرفين في هذه المراكز لمناسك العمرة على نفقته الخاصة، وذلك للعام الخامس على التوالي، كما توجه بالشكر لمختلف الجهات الراعية التي ساهمت في إنجاح هذا البرنامج.
وأشادت مريم حتاوي مسؤولة مركز إشراقات وردية، بالإقبال الواسع الذي شهدته فعاليات هذا العام، مؤكدة أن الهدف من البرنامج هو شغل أوقات الفراغ لدى الطالبات، وتنمية شخصياتهن، وإبراز الفتيات القياديات وتأهيلهن للقيام بدور فاعلٍ في خدمة الوطن.
وأوضحت أن أنشطة هذا العام تنوعت بين حلقات تحفيظ القرآن، والدورات التربوية، والرحلات الترفيهية، والأيام المفتوحة للمسابقات الترفيهية، ومجموعة من الورش المهارية، التي تناول بعضها تطوير المهارات الإعلامية، وفن التواصل مع الآخرين، كما امتدت أنشطة المركز إلى العمل التطوعي بتنظيم برنامج «أيادي مثمرة» بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر وإدارة المؤسسات العقابية التابعة لشرطة دبي.
وتحدث إبراهيم الهاشمي مسؤول نادي دبي للهوايات والإبداع عن أن التفوق لا يأتي من فراغ، ولا يُنال النجاح بالتمني، وإنما يأتي ذلك بالعزم والتخطيط والتدريب، والسبيل لذلك وسائل علمية يعرفها المتفوقون ومن وهبه الله تعالى القدرة على التركيز، وإننا لفخورون بهذه المراكز الصيفية في دبي.
والتي احتوت على أنشطة متعددة خلال فترة الصيف، تنوعت بين الثقافية والعلمية والدينية والترفيهية، حيث ضمت السباحة وكرة القدم والسلة والطاولة، إضافة إلى رياضة الكونغ فو.وتأتي فعاليات برنامج «صيفنا متعة وفائدة»، في إطار حرص مؤسسة التعليم المدرسي على تشجيع المؤسسات التربوية للقيام بدور مجتمعي فاعل خلال فصل الصيف، وألا ينتهي دورها مع إغلاق أبوابها نهاية العام الدراسي.
