كشفت دراسة لمعهد أبحاث البيئة والطاقة نشرتها صحيفة لوس انجلوس تايمز أن الطاقة النووية تقوم بدور مفيد في تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري، لكن ذلك يتطلب بناء محطة نووية جديدة كل أسبوعين حتى منتصف القرن.

وحتى إن كان هذا الأمر ذا جدوى فإنه سوف يربك مجموعة الشركات التي تصنع أجزاء متخصصة للمحطات النووية ما يجعل التكاليف باهظة.

وأضافت الصحيفة أن التهديد المتسارع للاحتباس الحراري يتطلب الابتكار وقد يحتاج إلى بعض المجازفة، لكن هناك خيارات أفضل من الطاقة النووية كالرياح والطاقة الشمسية ومولدات الطاقة غير المركزية التي تنتج بالفعل طاقة أكثر من محطات الطاقة النووية.