سجل اليورو أمس رقماً قياسياً جديداً بلغ 3852 .1 مقابل الدولار الأميركي، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ اليورو. ويسجل الدولار تراجعاً بسبب المخاوف المحيطة بضعف سوق الاستثمار العقاري في الولايات المتحدة، والذي يتخوف الخبراء من امتداده إلى باقي القطاعات الاقتصادية.
كما سجل الجنيه الإسترليني أمس أعلى مستوى له منذ 26 عاما مقابل الدولار ليصل إلى 0655 .2 دولار، كما ارتفع لأعلى سعر منذ خمسة أشهر مقابل اليورو، حيث انخفض اليورو 2 .0 % إلى 94 .66 بنساً بعد تراجعه في وقت سابق إلى 89 .66 بنساً وهو مستوى لم يبلغه منذ منتصف فبراير الماضي.
واستمرت معاناة الدولار تحت وطأة ضغوط عامة إذ انخفض أمام الين والدولارين الاسترالي والنيوزيلندي اللذين يتمتعان بعوائد مرتفعة في حين تأثرت المعنويات بمخاوف المستثمرين من تداعيات مشاكل سوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة.
وقال محللون إن الإسترليني الذي تبلغ الفائدة عليه 75 .5 % ويتوقع رفعها مرة أخرى قبل نهاية العام الجاري مؤهل للاستفادة من ضعف الدولار ومن إقبال بنوك مركزية على شرائه لأغراض إدارة الاحتياطيات.