أعلنت شركة جدوى للاستثمار، في مذكرة بحثية، أن السعودية ستتحمل أحدث موجة من ضعف الدولار الأميركي وتبقي على سعر صرف الريال أمام الدولار حتى عام 2010.
وقال براد بورلاند مدير البحوث في «جدوى»، في مذكرة حصلت عليها رويترز أمس: لم تكن أي من الأدلة التي سيقت لتعديل نظام سعر الصرف مقنعة نظرا إلى التكلفة المتعلقة بمصداقية السياسة النقدية وخسارة الإيرادات والأضرار بالمنافسة في القطاعات غير النفطية.
وكانت الأسواق تراهن على أن تعطل مشروع الوحدة النقدية الإقليمي وانخفاض سعر الدولار إلى مستويات قياسية أمام اليورو هذا الشهر قد يدفع بعض دول الخليج لتغيير نظام ربط عملاتها بالدولار، خاصة بعد أن بادرت الكويت وربطت الدينار بسلة عملات في مايو الماضي.
وكتب بورلاند يقول: ربط الريال بالدولار سيبقى دون تغيير عند المستوى الراهن البالغ 75,3 ريالات للدولار خلال فترة البحث من 2007 إلى 2010.
وأضاف: رفع قيمة العملة سيضعف القيمة بالريال لإيرادات النفط والأصول المقومة بالدولار التي تملكها الحكومة والبنوك والشركات.
وتابع: إن السعودية لا يمكنها تعويم عملتها إذ إن ذلك سيزيد من عدم التيقن في الاقتصاد المعرض للخطر بالفعل بسبب اضطرابات أسعار النفط.
وقالت مؤسسة النقد العربي السعودي «البنك المركزي» مرارا إنها لا تعتزم تغيير نظام صرف الريال.
وقال بورلاند: احتياطياتها الضخمة من الأصول الأجنبية تحصنها وتمكنها من الدفاع عن نظام الربط. لذلك رغم وجود ضغوط مضاربات في بعض الأحيان على نظام الربط إلا انه لن يتغير.