تشهد فترة ما بعد انتهاء مهلة العمالة المخالفة حملات تفتيشية مكثفة لضبط المتخلفين عن تعديل أوضاعهم. وصرحت مصادر مطلعة لــ (البيان) بأن المرحلة القادمة ستشهد تغييرا في دور الحملات التفتيشية والتي تنتقل من هدفها التوعوي الذي كانت عليه خلال المهلة إلى دورها الضبطي.

وأضافت المصادر انه سيتم كذلك الاستمرار في التوعية الإعلامية بعواقب استمرار ظاهرة المخالفين وترتكز على عدة محاور يتضمن الأول منها إقامة مراكز تفتيش دائمة ومؤقتة تتولى التفتيش في المناطق المراد تفتيشها داخل أو خارج المدن وفي الأماكن التي يتطلب فيها التفتيش مثل تجمعات الأجانب على الأرصفة والميادين والمطاعم والأسواق.

فيما يتضمن المحور الثاني تشكيل فرق للقيام بمهام ما تؤكده التحريات السرية من وجود مخالفات صريحة لقانون دخول وإقامة الأجانب في موقع معين او محدد.

ويتضمن المحور الثالث القيام بحملات تفتيشية في المناطق التي تتواجد فيها أعداد كبيرة من المخالفين وتشكل قوتها ومعداتها وتجهيزاتها من مختلف إدارات الجنسية والإقامة بالتعاون مع الإدارة العامة للشرطة التي سوف يتم تنفيذ الحملة في منطقة اختصاصها.