أكملت منطقة أبوظبي التعليمية بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني دورة تدريب ضمن برنامج يعقد للمرة الثانية، استهدفت المعلمين والمعلمات بالمنطقة، استمرت سبعة أسابيع، وشملت 18 معلماً ومعلمة للغة الإنجليزية ينتمون إلى تسع مدارس مختلفة.

ومشرفين اثنين من منطقة أبوظبي التعليمية، ممن شاركوا في دورة الإعداد للفصل الأول من جائزة التعليم التي تعتمد على «اختبار الدراية بالتعليم» المشمول في برنامج تعليم اللغة الإنجليزية للمتحدثين بلغات أخرى (ESOL) التابع لجامعة كامبريدج، وقد خضع المشاركون لفحص عن طريق «اختبار الدراية بالتعليم».

ويقوم البرنامج التدريبي على تعليم وتدريب وتثقيف المعلمين والمعلمات بشكل مستمر، بما يشمل اطلاعهم على أحدث منهجيات التعليم، إذ يحرص المجلس الثقافي البريطاني ومن خلال الدورة على ضرورة أن يلجأ المشاركون فيها إلى الحلقات الدراسية والمواد الداعمة التابعة لبرنامج التدريب من أجل نقلها توفيرها للمعلمين والمعلمات الآخرين في مدارسهم.

وتتعلق الحلقات الدراسية في الدورة بنموذج واحد من «جائزة اختبار الدراية بالتعليم»، واللغة المغطاة وخلفية تعلم وتعليم اللغة، إذ تعد هذه الدورة بالنسبة المعلمين والمعلمات فرصة جيدة لتوسيع وإنعاش خبرتهم الحالية بالتعليم، وحصولهم على أفكار لتقديم تقنيات التعلم أثناء الحصص والدروس الصفية.

وعلق فوزي ماريز معلم اللغة الإنجليزية في مدرسة الشوامخ للتعليم الأساسي على البرنامج الذي خضع له برفقة زملائه في المهنة إنه كان حديثاً للغاية واشتمل على وسائل ومعلومات مهمة في مسيرة المعلم، ويجب أن يأخذ بها الجميع.

واعتبرت وفاء جنادي مشرفة اللغة الإنجليزية في منطقة أبوظبي التعليمية أن مختلف أقسام الدورة كانت مفيدةً وعمليةً بالنسبة للهيئات التعليمية، خصوصاً وأن جميع المفاهيم المطروحة تعتمد على أساس علمي. وكان المجلس الثقافي البريطاني قد أنجز برنامجا تدريبيا للمدربين مع منطقة أبوظبي التعليمية شمل 12 مشرفاً تعليمياً، وخطط لعدد من الدورات كجزء من برنامج تعليم اللغة الإنجليزية.

أبوظبي ـ «البيان»: