التقى العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، بحضور العميد عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع ، بأبنائه الطلبة المشاركين في برنامج التدريب الإداري ضمن برنامج التدريب الصيفي لعام 2007م الذي تنفذه الإدارة العامة لخدمة المجتمع.
وأكد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري خلال اللقاء الذي حضره الدكتور علي قاسم الشعيبي مستشار شرطة دبي الإعلامي أن التدريب الإداري في مختلف الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي يكسب المتدربين عدة مهارات، منها مهارات التواصل مع الآخرين داخل المؤسسة، واكتساب المعرفة والمعلومات المفيدة من خلال الاحتكاك بالمسؤولين في شرطة دبي.
والفوائد الجمة التي يجنيها المتدرب خلال فترة التدريب والزيارات الميدانية لمواقع الخدمات الأمنية والمجتمعية التي تقدمها شرطة دبي منها مركز غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات، حيث ساهمت تلك الزيارات في زيادة الثقافة والمعلومات الأمنية لدى الطالب، وتساعده على تعويد الطالب على التعاون مع رجال الأمن في جميع الأحوال.
وأوضح القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، أن على الطالب أن يكسر الحاجز النفسي والخوف من رجل الشرطة وان يزرع في نفسه الثقة عند إيصال فكرة أو معلومة أو اقتراح معين لدى كبار الموظفين أو لأي جهة وبضرورة الالتزام بالخلق الحسن، والقدرة على التعبير عند طرح الفكرة وبشكل موضوعي.
وأن يترك الخجل من طرحها حتى ولو كان أمام مجموعة من الناس، وهذا ما تعلمه طلاب في دورة فن الخطابة، كذلك بالنسبة للصحافي الواعد، حيث يجب عليه أن يتحلى بالصدق في نقل المعلومة للناس، والموضوعية، والشفافية، والرجوع لمصدر المعلومة والتأكد منها قبل نشرها في مختلف وسائل الإعلام.
وأبدى القائد العام بالنيابة، إعجابه من استفسارات وأسئلة الطلبة، التي كشفت مدى إدراكهم لمختلف المواضيع الأمنية والإدارية، وحرصهم على الاستفادة من تجارب وخبرات الآخرين، بالإضافة إلى وعيهم لمحتوى التدريب الصيفي، التي تلقوها في شرطة دبي من خلال المحاضرات والزيارات الميدانية.
حيث قام بشرح بعض من محتوى برنامج التربية الأمنية، الذي تنفذه شرطة دبي بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية، حيث ساهم البرنامج في القضاء على بعض السلوكيات الخاطئة المنتشرة في المدارس، بالإضافة إلى التقليل من نسبة التسرب المدرسي، وارتفاع نسبة النجاح بين طلاب وطالبات المدارس لدى الفئة المستهدفة من البرنامج.
من جهته أكد العميد عبدالرحمن محمد رفيع، أن التدريب الإداري للطلبة في فترة الصيف بإدارات ومراكز شرطة دبي، يهدف إلى تعزيز وتطوير مهارات الطلاب المشاركين من خلال نظام جديد للبرنامج يقام لأول مرة، وهو تدريب الطلاب على دور المذيع الواعد، والصحافي الواعد، والمصور الواعد، والخطيب الواعد، والعمل التطوعي.
إضافة إلى إقامة العديد من الندوات المتخصصة، حيث إن القيادة العامة لشرطة دبي رصدت هذا العام جوائز قيمة للمجموعة المتميزة، بالإضافة إلى جوائز للطلاب الثلاثة الأوائل بهدف تحفيز الملتحقين بالبرنامج على الاجتهاد والمثابرة والتطلع.
كما استشهد العميد عبدالرحمن من خلال حديثه مع أبنائه الطلبة، بمعنى الحديث الشريف : من صنع لك معروفاً فكافئه، حيث دعا الطلبة وبعد الانتهاء من البرنامج الصيفي أن يكافئوا شرطة دبي بعد الانتهاء من برنامج التدريب الصيفي، وذلك بأن يترجم الطلبة وينقلوا ما تعلموه من برامج مفيدة ومهارات جديدة إلى أقرانهم الطلبة في المدارس، وأن يكونوا خير سفراء لشرطة دبي في مدارسهم.
وأشار إلى أن شرطة دبي دأبت منذ سنوات ليست بقليلة على تدريب طلبة المدارس، وتغذيتهم بالمعلومات والبرامج المفيدة، التي تساهم في بناء الشخصية المتميزة المنتجة في المجتمع، وتطوير المهارات والقدرات لديهم. من جانبه ذكر الدكتور علي قاسم الشعيبي، والمشرف على التدريب أن برنامج التدريب الإداري الصيفي الذي استقطب 50 طالباً اشتمل على برامج عدة.
بالإضافة إلى التدريبات الإدارية اليومية، ساهم في تطوير قدرات الطلاب، إلى جانب تنظيم محاضرات متنوعة لجميع الطلاب، ألقاها ضباط من شرطة دبي، تناولت موضوعاتها : عصابة الشباب واستعمال السلاح الأبيض، ودور الرياضة في تقوية الوازع الأخلاقي، والشباب بين الفراغ والاستقطاب، والصداقة وأثرها على الأخلاق والسلوك، كما تعرف الطلاب على خدمة الأمين.
وأوضح الدكتور الشعيبي أن شرطة دبي نظمت للمشاركين زيارات ميدانية متنوعة شملت إحدى الجمعيات الخيرية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وبنك الدم بإمارة الشارقة، وإدارة الدفاع المدني، والاطلاع على الدور الحيوي لإحدى الإذاعات المحلية، وإحدى المحطات التلفزيونية، ومجموعة الإمارات للبيئة.