يواجه رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أكبر تحد في منصبه الجديد بعد أن اجتاز «بصعوبة» زوبعة السيارات الملغومة في لندن وغلاسكو ليواجه «غضب الطبيعة» الذي أغرق بريطانيا، وفيما لا تزال الحكومة البريطانية في حالة انعقاد دائم قام الجيش الملكي بأكبر عملية انقاذ للمدنيين في زمن السلم، وبموازاة ذلك لا تزال مياه المطار تتسبب في مقتل المئات في بنغلاديش وباكستان واندونيسيا والصين. وزار براون أمس منطقة غرب انجلترا حيث تسببت الامطار الغزيرة (الجمعة) بأسوأ فيضانات في بريطانيا منذ ستين عاما.
