يستمد هذا الكتاب أهميته من خطورة موضوعه، فهو لا يتناول السباق على نفط إفريقيا من منظوره الاقتصادي فحسب، وإنما هو يخرج إلى فضاء رحب من مناقشة هذا المنظور على خلفية من حقائق الحياة السياسية الإقليمية والعالمية وخارطة العلاقات المعقدة.

وهو ينطلق من سيدة الحقائق، من الأرقام والإحصاءات، التي تشير إلى أن خمسين مليار دولار ستنفق على تطوير النفط الإفريقي ثلثها من الولايات المتحدة، التي درجت منذ عام 1990 على إنفاق مليار دولار كل عام على هذا المصدر النفطي ذي النوعية الممتازة، حتى مقارنة بالنفط العربي، وذلك على الرغم من الاحتياطات المؤكدة المحدودة مقارنة بمناطق أخرى من العالم.

تابعوا التفاصيل في صفحة الترجمات

عرض ومناقشة: محمد الخولي