قررت جمعية الشارقة الخيرية الإستمرار في تنفيذ حملة الصيف في دورتها الرابعة والتي تستهدف الأسر الفقيرة وعمال البناء العاملين لدى شركات المقاولات للتخفيف من الإنهاك الحراري وتستهدف نحو 7 آلاف عامل ويتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع وزارة العمل التي تدعم الحملة وتؤازر جهود خيرية الشارقة في تقديم الوجبات الغذائية والعصائر والألبان للعمال.
وقال عبدالله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية إن خيرية الشارقة دأبت على مدى السنوات الأربع الماضية على القيام بهذه الحملة الإنسانية في فصل الصيف من كل عام سعيا منها في التخفيف عن فئة العمال في المجتمع من الأجواء الحارة الشديدة والقاسية خلال فترة ما قبل الظهر يوميا وتستمر الحملة من أول يوليو حتى 25 أغسطس المقبل.
وأضاف أن حملة الصيف تعمل على محورين الأول يختص بتوفير الثلاجات وأجهزة التكييف لنحو 2000 أسرة فقيرة ومحتاجة تم إجراء بحوث حالة عليها والتأكد من أحقيتها للمساعدة مؤكدا ان الجمعية عملت على التوسع في عملية توزيع هذه الأجهزة لتغطي حاجات أكبر عدد المستفيدين هذا العام بتوفير ما يلزمها من الأجهزة الضرورية وبحسب ما يستجد من حالات مستحقة هذا الصيف.
وقال بن خادم ان المحور الآخر من الحملة يهتم برعاية فئة العمال في المشاريع الإنشائية والعمرانية خارج المكاتب المكيفة ممن يعانون من حرارة الصيف لمساعدتهم وحمايتهم من ضربات الشمس القاتلة. وأكد ان قوافل جمعية الشارقة الخيرية ما زالت تواصل توزيع العصائر والألبان والمياه المثلجة المخصصة للتوزيع المجاني على القطاعات العمالية المساهمة في مشروعات النهضة العمرانية والإنشائية بالدولة وذلك للتخفيف من الإنهاك الحراري وضربات الشمس القاتلة لهذه الفئة التي تتطلب طبيعة عملها التواجد في المناطق المكشوفة خلال الفترة الصباحية.
وذكر ان قوافل الجمعية تقوم بالمرور على تجمعات العمال في مواقع عملهم في مختلف المشروعات الإنشائية في مناطق الشارقة لتوزيع العصائر والألبان الباردة عليهم والتي تم تحديدها بناء على توصيات طبية من خلال تحديد أنواع معينة من عصائر البرتقال والليمون والألبان لتعوضهم عما يفقدونه من أملاح نتيجة التعرق الشديد وكذلك لتحميهم من الإصابة بضربات الشمس.
وأكد بن خادم أن مجلس إدارة الجمعية وجه بالتنسيق مع وزارة العمل وإدارات شركات المقاولات والإستمرار في تسيير هذه القوافل في المرور على تجمعات العمال حتى انتهاء فصل الصيف حيث تم تحديد مواعيد التوزيع للعمال بين العاشرة صباحا حتى الثانية عشرة ظهرا.
وأشاد بن خادم بدور وسائل الإعلام في تفاعل أهل الخير والمحسنين مع مثل هذه الحملات الإنسانية وتوضيح أهدافها للعامة والخاصة ووجه نداء باسم الجمعية لأهل الخير من المحسنين للمشاركة في هذه الحملات من أجل توسيعها لتشمل اكبر شريحة من العمال في مواقع عملهم.
