أكد العقيد عمر حسن العطار مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي بالنيابة، أن العمل في مطار دبي الدولي يتطلب تضافر جهود جميع العاملين من أجل تذليل العقبات وتطوير العمل بالشكل الذي يليق بمكانة وسمعة المطار ومستوى خدماته وإجراءاته الأمنية التي تحظى بإشادة المؤسسات الدولية المعنية بأمن المطارات.

جاء ذلك خلال لقائه مع مسؤولي شركات الطيران الذين يستخدمون مبنى مطار دبي الدولي «رقم 2»، ضمن برنامج «التواصل» الذي يهدف إلى توطيد علاقاتها مع الجهات كافة،و يعد إحدى الحلقات المهمة بين المؤسسات العاملة في المطار وخصوصاً شركات الطيران التي تتخذ من مطار دبي الدولي مقراً لها،حيث سجلت الحركة عبر مطار دبي الدولي معدلات نمو قياسية خلال النصف الأول من العام الجاري.

وقال ان مبنى رقم 2 يعد أحد المنافذ المهمة لمطار دبي الدولي، التي يفد عبرها آلاف المسافرين، ويرتكز عليها العمل السياحي في دبي، باستقطاب طائرات لشركات خاصة في العديد من الدول المجاورة والصديقة، كجمهورية إيران الإسلامية ودول الخليج العربي، إضافة إلى طائرات تفد من دول شرق آسيا وجمهوريات الاتحاد السوفييتي المستقلة، وقد بلغ عدد مستخدمي المبنى من المسافرين خلال العام الماضي،أكثر من مليوني مسافر.

و أضاف ان المبنى رقم 2 استقطب، شركات الشحن الدولية، حيث بلغ إجمالي الشحنات الواردة والمصدرة في العام الماضي،أكثر من مليون طن، وهذا يبين مدى أهمية المبنى لشركات الشحن وللأفراد،وعدد الرحلات الأسبوعية يصل إلى أكثر من 455 رحلة، بمعدل 65 رحلة يومياً، وأن الذروة تبدأ عند الساعة 2 بعد الظهر وتمتد إلى ما بعد منتصف الليل، كما أن دائرة الطيران المدني في دبي حددت بالمبنى رقم 2 مواقف تتسع لـ 42 طائرة، جميعها تكون مشغولة طوال العام بما في ذلك موسم الصيف وأيام الأعياد والمناسبات.

واستمع مدير الإدارة العامة لأمن المطارات بالنيابة، خلال اللقاء، إلى ملاحظات مسؤولي خطوط الطيران، وأبدى استعداده إلى بذل كل الجهود من أجل تذليل العقبات التي تواجههم وتوفير حلول جذرية لجميع المشكلات التي قد تحدث، لتمكين الجهات كافة من تأدية عملها على أكمل وجه، مؤكداً أن شرطة المطار يقع على عاتقها المسؤولية الأكبر في توفير الجانب الأمني بما في ذلك المنافذ الحيوية، كي تؤدي شركات الطيران عملها بالشكل المطلوب يجب أن توفر لها الخدمات وتذليل العقبات التي تواجهها.

وقال العقيد عمر حسن العطار مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي بالنيابة إن زيادة عدد المسافرين عبر المطار خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري ارتفع إلى 22, 16 مليون مسافر، مما يجعل من هدف رفع عدد المسافرين إلى 33 مليوناً بنهاية العام الحالي حقيقة،فيما بلغ عدد المسافرين في العام الماضي 28مليوناً و700 مسافر، مقابل 24 مليوناً و700 ألف مسافر في العام 2005م، ومن المتوقع أن يصل عددهم في العام 2010م، إلى 40 مليون مسافر.

وأكد أن أمن دبي من أمن مطارها، ونحن على يقين بأن مطار دبي الدولي، يقع تحت مظلة أمنية قوية يسندها ضباط من أفضل الكفاءات المهنية، يشكلون فيما بينهم فرق عمل ناجحة تتعاون بشكل كبير مع الدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة وشركات خطوط الطيران، بمنهجية مبدأ الشراكة.

حيث تشير الإحصاءات إلى أن عدد شركات الطيران المسجلة في مطار دبي، 113 شركة تسير رحلاتها إلى 160 عاصمة ومدينة حول العالم، أما الشحن فمن المتوقع أن يرتفع إلى نحو 4 ,1 مليون طن نهاية العام الجاري،كما تشير الإحصاءات إلى ارتفاع حركة الطيران بنسبة 11 %، من 195 ألفاً و820 في العام 2004م، إلى 217 ألفاً و165 في العام 2005م.

يذكر أن الإدارة العامة لأمن المطارات أطلقت برنامج (التواصل) منذ 2004 م بهدف التعرف على مشكلات واحتياجات شركات الطيران من خلال عقد اجتماعات دورية مع المسؤولين فيها، للاستماع إلى آرائهم وبناء جسر من التواصل معهم، وحل المشكلات التي قد تواجههم مع أية جهة، فالكل يؤدي عمله بالصورة التي يراها مناسبة وقد تتعارض مع خطة عمل الجهة الأخرى، ولكن بفضل هذه الاجتماعات تستطيع كل جهة أن تبدي رأيها وتعرض مشكلتها، عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني لإدارة أمن المطارات.