أكد محمد سعد عبيد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة أن العلاقات المصرية ـ الإماراتية تقدم نموذجا يحتذى للعلاقات العربية العربية. ووجه محمد سعد عبيد التحية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة رئيسا وحكومة وشعبا بمناسبة احتفال مصر بعيدها القومي الذي يوافق الذكري ال«55» لقيام ثورة «23 يوليو1952».

وثمن بهذه المناسبة ما وصلت إليه العلاقات المصرية ـ الإماراتية من تميز في كافة المجالات بفضل الرؤية الواضحة للرئيس المصري محمد حسني مبارك وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وأضاف أن العلاقات المصرية ـ الإماراتية تقدم نموذجا يحتذى للعلاقات العربية العربية، مشيراً إلى التعاون الاقتصادي المثمر بين البلدين وحجم الاستثمارات الإماراتية على أرض مصر. ونوه السفير محمد سعد عبيد بأن العمالة المصرية في دولة الإمارات تعد الأكبر عربيا وتحظى بكل التقدير والاحترام لدورها في مسيرة التنمية والبناء والتحديث بدولة الإمارات.

وقال إن المسؤولين في الإمارات يبذلون قصارى جهدهم لتنظيم سوق العمالة وتوفير البيئة النموذجية للعمالة الوافدة مما يجعل العمالة المصرية تستشعر أنها في بلدها الثاني. وأشار السفير إلى تلاقي الرؤى والأفكار المصرية والإماراتية للنهوض بالأمة العربية وحل المشكلات الإقليمية وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه والحفاظ على شعب العراق ووحدة أراضيه. وشدد السفير محمد سعد عبيد على أن ثورة «23» يوليو كانت علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث حيث وضعت الأسس الراسخة للعمل الوطني.

على الصعيد نفسه حضر معالي حميد القطامي وزير الصحة حفل الاستقبال الذي أقامه إبراهيم حافظ القنصل العام المصري بدبي والإمارات الشمالية الليلة قبل الماضية بمقر القنصلية بحي القنصليات ببر دبي، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة والخمسين لثورة يوليو المجيدة.

حضر الحفل أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى الدولة، وعدد من أعضاء رابطة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي والإمارات الشمالية، كما حضر الحفل عدد من مديري ورؤساء الدوائر المحلية وعدد من رجال الأعمال العرب والمصريين، وحشد من أبناء الجالية المصرية بدبي والإمارات الشمالية.