بعد خمس سنوات كاملة من ظهور فكرة إنتاج أجهزة كمبيوتر محمولة للبيع في العالم الثالث بتكلفة تبلغ 100 دولار للجهاز الواحد تستعد الشركات المعنية لتسليم أول جهاز من هذا النوع لأبناء الدول النامية في أكتوبر المقبل. وجاء في تقرير لموقع البي.بي.سي الإلكتروني أن مزودي مكونات هذا الجهاز قد أعطوا الضوء الأخضر لإنتاج جميع المكونات التي تلزم لإنتاج ملايين من هذه الأجهزة ذات التكلفة الزهيدة.
وأوضح والتر بندر رئيس تطوير البرامج في مؤسسة «أو.إل.بي.سي» الموقف حالياً بقوله: «لا تزال هناك بعض البرامج التي يتعين إنجازها ولكن هذا يعد خطوة كبرى بالنسبة لنا». وحتى الآن لم توضح مؤسسة «أو.إل.بي.سي» الدول التي ستوزع فيها أول الأجهزة التي يتم إنتاجها من هذا الكمبيوتر.
وأوضح تقرير البي.بي.سي. أن الوصول بهذا الجهاز إلى المرحلة الراهنة كان بمثابة رحلة عاصفة بالنسبة لمؤسسة «أو.إل.بي.سي» ومؤسسها نيكولاس نيغربونتي. وقال بروفسور بندر في معرض التعقيب في هذه المرحلة الصعبة التي قطعها المشروع: «لقد قمنا بالعديد من عمليات التغيير في المكونات التي قد لا تقدم في نهاية المطاف ما يحتاجه الموظفون ولكن الأجهزة التي ستنتج أكثر ملاءمة لما يحتاجه الصغار في العالم الثالث للتعلم واستكشاف الآفاق والاستمتاع بوقتهم».
وتابع بروفسور: «يحتاج هذا الجهاز إلى قدر أقل من الطاقة مقارنة بما يحتاجه الجهاز النقال التقليدي، الأمر الذي يعني أن بمقدورك تشغيله بالاستعانة بالطاقة الشمسية وبالعديد من أشكال الطاقة الأخرى المتاحة». وخلص بروفسور بندر إلى القول: «بالنسبة للكثير من الأطفال الذين سيتلقون هذه الأجهزة فإنها تعد الكتاب الوحيد لديهم ونحن نريد لهم تجربة قراءة من الطراز الأول».الكمبيوتر النقال وصل إلى الأيدي في بعض الدول بالفعل.