أدرجت شركة دار الأركان للتطوير العقاري (دار)، السعودية، أمس صكوكاً (سندات إسلامية) بقيمة مليار دولار أميركي (68, 3 مليارات درهم) في بورصة دبي العالمية، مما يرفع قيمة الصكوك المدرجة في البورصة حالياً إلى 78, 13 مليار دولار أميركي (71 ,50 مليار درهم) أو 48% من حيث قيمة إجمالي الصكوك المدرجة في البورصات حول العالم.

ويعتبر ذلك الإصدار الثاني، الذي تطرحه شركة دار الأركان من الصكوك بعد إدراجها في مايو 2007 صكوكاً بقيمة 600 مليون دولار أميركي في بورصة دبي العالمية أيضاً. وقال عبد اللطيف الشلاش العضو المنتدب للشركة:

«تمتاز الصكوك بأنها من فئات الأصول الأكثر استقطاباً للمستثمرين حول العالم الذين يتطلعون للدخول إلى سوق التطوير العقاري في المملكة العربية السعودية عبر أعمال دار الأركان. وبصفتها البورصة الدولية في المنطقة، وبفضل ما تعتمده من معايير تنظيمية عالمية المستوى، فإن بورصة دبي العالمية المنصّة المثالية لإدراج صكوكنا، وذلك لما توفره من صدى واسع على المستويين الدولي والإقليمي».

وتم بيع الإصدار الثاني من صكوك دار الأركان إلى مستثمرين من أوروبا، وجنوبي شرق آسيا، والشرق الأوسط، مثلما حدث مع الإصدار الأول. وقال بير لارسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي العالمية: «تم إصدار أكثر من 60 من الصكوك هذا العام على مستوى العالم، مقابل ما يزيد على 50 صكاً خلال الفترة نفسها في العام 2006، ونتوقع مزيداً من الإدراجات في الفترة المقبلة، لاسيّما مع مساهمتنا الفاعلة في هذا القطاع. وتعتبر دار الأركان أول مصدر من السعودية، وأول شركة خارجية تطرح إصدارين من الصكوك في بورصة دبي العالمية».

ويرتكز إصدار دار الأركان على صيغة الإجارة، بحيث يتم استحقاقها في عام 2012. وقد تولت عملية الإصدار شركة دار الأركان الدولية للصكوك التي أطلقتها الشركة خصّيصاً لهذا الغرض. وتضمنت قائمة مستشاريها الماليين كلاً من بنك المؤسسة العربية المصرفية الإسلامي، والبنك العربي الوطني، ودويتشه بنك، وبنك دبي الإسلامي، وبيت التمويل الكويتي (ماليزيا) بيرهارد، وبنك يونيكورن للاستثمار.