سمحت سلطات الاحتلال أمس بإدخال 250 طناً من المساعدات الغذائية المحتجزة والمقدرة بحوالي 400 طن قدمها برنامج الغذاء العالمي إلى قطاع غزة عن طريق معبر كرم أبوسالم الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، فيما لا تزال 3000 طن مساعدات، نصفها مقدم من الهلال الأحمر المصري، تنظر في مدينة رفح المصرية.

وقال مسؤول حدودي مصري، رفض ذكر اسمه، إن هذه المساعدات ظلت محتجزة في مدينة رفح منذ أكثر من 10 أيام». وأوضح أن «إسرائيل سمحت بإدخال 250 طنا من الطحين إلى غزة عبر كرم ابوسالم في ما تبقى نحو 400 طن أخرى يجرى التنسيق مع الجانب الإسرائيلي لإدخالها».

في هذه الأثناء، استمرت التظاهرات والاعتصامات لليوم الثاني على التوالي في مدينة رفح المصرية احتجاجا على قرار الحكومة والمجلس المحلي بإزالة وهدم البيوت والمزارع على الحدود مع رفح بجنوب قطاع غزة. وذكر شهود أن «سكان المنطقة من البدو نظموا اعتصاما وخرجوا في تظاهرة كبيرة في رفح وقرية الماسورة التابعة لها بمشاركة حوالي 2500 شخص يستقلون 300 سيارة نصف نقل حيث قاموا بإشعال النيران في إطارات السيارات احتجاجا على طردهم من بيوتهم ومزارعهم».

غزة،القاهرة ـ «البيان»