أعلنت مجموعة العمل البريطانية أنها ستقوم بمناقشة أهمية الصحة المهنية والسلامة من الحريق في شركات المقاولات في الدولة في اجتماعها المقبل الذي سيركز على المصالح الخاصة للبناء. وتركز مجموعة العمل البريطانية على أهمية السلامة من الحريق في شركات المقاولات في الإمارات العربية المتحدة مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف مما يزيد من احتمالات التعرض لخطر الحريق.
وتعد مجموعة العمل البريطانية الهيئة الرسمية في دبي والإمارات الشمالية لتقديم المعايير البريطانية التي تحدد المعايير المعترف بها دوليا للجودة والسلامة والموثوقية في مختلف قطاعات الصناعة بما فيها تدابير السلامة من الحريق.
وقال دارلي وورد مدير العملاء ومساعد مستشار أول في منظمة المعايير البريطانية إن زيادة الحرائق في مواقع البناء والإنشاءات في الأشهر الأخيرة تشير إلى أن الشركات تحتاج إلى مزيد من الدعم والمعلومات والإرشادات حول السلامة من الحريق، مشيرا إلى انه يجب على شركات المقاولات المشاركة في التطور السريع لدبي أن تواجه ارتفاع درجات الحرارة في الصيف والتي تزيد من احتمال اندلاع الحريق.
وأضاف انه وباعتمادها المعايير البريطانية فان الشركات تثبت لموظفيها وعملائها والسلطات المحلية مدى التزامها بالسلامة والعمل وفقا للأنظمة والقوانين الاتحادية والمحلية ..منوها بالعوامل التي ينبغي أن تحدد عند استعراض السلامة من الحرائق في الموقع والتي تشمل انتشار المواد القابلة للاشتعال ومصادر الاشتعال والاحتياطات المتاحة لمنع الحريق والصحة والسلامة وتدريب الموظفين وإعداد خطط الطوارئ.
وأوضح أن المعايير البريطانية تنص على اتخاذ مجموعة من الاحتياطات لمنع الحريق بما في ذلك توفير معدات اكتشاف الحرائق وأجهزة الإنذار ومعدات إطفاء الحرائق وطرق الخروج من الموقع والإضاءة والعلامات الإرشادية في حالات الطوارئ وتدريب الموظفين على السلامة من الحرائق وتعيين مراقبين مدربين للحرائق، كما يجب على شركات المقاولات أن تطبق أيضا وسيلة للحد من انتشار الحريق وضمان الاستقرار الهيكلي للعمل في المواقع.
وأشار دارلي وورد إلى أن هندسة سلامة الحرائق تعتبر عنصراً أساسياً في عملية التخطيط في صناعة البناء وطوال مرحلة التشييد وخلال دورة حياة المبنى لذا يجب التقيد باحتياطات سلامة مناسبة لمنع الحريق كجزء من عملية العناية الشاملة الواجب اتخاذها والتي تعتبر مسؤولية مشتركة بين المقاول ومشغل المبنى أو مالكه.
بدورها قالت إليزابيث سيلوود مديرة مجموعات المصالح الخاصة في مجموعة العمل البريطانية إن المشاريع في جميع أنحاء الإمارات والخليج تتطلب تأكيد تقيد الشركات التي تقدم عطاءاتها للعمل بالمعايير المعترف بها دوليا. وكان معهد المعايير البريطانية أول هيئة معايير وطنية في العالم ويشتهر بالنزاهة والاستقلالية مما يعني أن المعايير التي وضعها معهد المعايير البريطانية تحظى باعتراف عالمي.
ويوجد حاليا ما يزيد على 20 ألف معيار بريطاني تشمل جميع القطاعات ومنها صناعة البناء والإنشاءات والسلامة من الحريق والصحة والسلامة المهنية والتصنيع والرعاية الصحية. ويمكن للشركات معرفة المزيد من خلال زيارة موقع المجموعة البريطانية الشبكي.