وقَّع مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات؛ أحد مشاريع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، مؤخراً اتفاقية شراكة للتدريب التقني مع مركز سمو الأميرة هيا بنت الحسين الثقافي الإسلامي بالمزهر، في إطار سعي الطرفين لنشر الثقافة المعلوماتية في مختلف الأوساط الاجتماعية في إمارة دبي.

ويتسلم مشروع تعليم تكنولوجيا المعلومات بموجب هذه الاتفاقية مسؤولية تدريب رواد المركز من ربَّات المنازل، والفتيات، والأطفال، إضافة إلى الموظفين، للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب. حيث يوفر المشروع في هذا الإطار نوعين من الدورات التدريبية، تمتد الأولى لستة أسابيع وتغطي البرنامج الكامل للرخصة، والمكون من سبعة مقررات دراسية، بينما يستمر النوع الثاني لمدة خمسة أسابيع ويغطي حزمة البداية من الرخصة، وهي أربعة مقررات دراسية. وسيتم التدريب في مختبر الحاسوب التابع لمركز سمو الأميرة هيا الثقافي في منطقة المزهر.

وصرحت منى بالحصا مدير مركز سمو الأميرة هيا بنت الحسين الثقافي الإسلامي، بأن اختيارنا لمشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات شريكاً لتوفير خدمات التدريب التقني، نظراً للسمعة المرموقة التي يتمتع بها المشروع في هذا الميدان. وأضافت أن ذلك يأتي في إطار إدراكنا لأهمية الثقافة المعلوماتية في وقتنا الراهن، وسعينا لنشرها بين مختلف الشرائح التي يستهدفها المركز. ونأمل أن يكون لذلك أثر كبير في فتح آفاق جديدة من المعرفة لأبنائنا وبناتنا وأخواتنا اللاتي تقع على عاتقهن مسؤولية تنشئة الأجيال الجديدة التي نُعوِّل عليها الآمال في نهضة وتقدم الوطن.

ويدخل مشروع تعليم تكنولوجيا المعلومات عامه الثامن، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، حصل خلالها على عددٍ من الجوائز كان أبرزها جائزة نشر الوعي بتقنية المعلومات في المجتمع لعام 2006، من مؤسسة الرخصة الأوروبية لقيادة الحاسوب، للإنجازات البارزة التي حققها المشروع في إطار نشر الثقافة المعلوماتية في المجتمع، حيث درَّب خلال أعوامه الستة الأولى أكثر من 100 ألف شخصٍ في ميدان المعلوماتية.

وصرحت أمل بالحصا المدير التنفيذي لمشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، في أعقاب الإعلان عن هذه الشراكة بأن الشراكة الجديدة مع مركز سمو الأميرة هيا بنت الحسين الثقافي الإسلامي، تأتي في إطار رسالتنا الهادفة إلى نشر الوعي المعلوماتي بين مختلف شرائح المجتمع، حيث نسعى على الدوام إلى استهداف فئات جديدة من المجتمع، بما يخدم مسيرة التحول نحو مجتمع المعرفة. ونأمل في أن تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة من العمل المشترك، خاصةً وأننا ندرس معاً مجموعةً من الخطط لطرح برامج جديدة في مجال التدريب التقني، ستُبصِر النور في وقتٍ قريب.

الجدير بالذكر أن مركز سمو الأميرة هيا الثقافي الإسلامي؛ مؤسسة اجتماعية غير ربحية تعمل تحت إشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وقد شهد المركز في الآونة الأخيرة نشاطاً لافتاً، حيث بدأ في مطلع شهر يوليو الحالي برنامج فعاليات الصيف تحت شعار (معنا لصيفك معنى) في إطار سعيه لنشر الثقافة الدينية والمعرفية بين قطاعات الشباب، وصقل مهاراتهم في مختلف العلوم والفنون، بما يعود عليهم بالفائدة في حياتهم العملية.