عاد وفد مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية برئاسة صالح زاهر صالح من العاصمة السودانية الخرطوم بعد أن تفقد عددا من المناطق المتأثرة بالسيول والأمطار هناك ووقف على تقديم المساعدات اللازمة للمتضررين والنازحين في هذه المناطق في عدة أنحاء من البلد الشقيق، كما هدفت الزيارة إلى الوقوف على حجم الكارثة وتفقد الوضع ودراسة ما يمكن تقديمه على أرض الواقع.

وقال المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة إن وفد المؤسسة أشرف على توزيع المواد الغذائية وأعمال الإغاثة في عدد من المناطق السودانية المختلفة، حيث قام الوفد بأعمال الإغاثة في ولاية نهر النيل شمالي السودان

وقدم لأهالي منطقة سيدون المتأثرة بالسيول 1500 مشمع لإيواء من تهدمت بيوتهم وأصبحوا في العراء كما تم تقديم 50 طنا من الذرة الغذاء الرئيسي لأهالي هذه المنطقة وبعض المواد الغذائية الأخرى، وفي منطقة أبوحمد بنفس الولاية تم تقديم 600 مشمع للإيواء مع 50 طنا من الذرة والمواد الغذائية.

أما في ولاية كسلا شرق السودان سارعت المؤسسة إلى تقديم العون والإغاثة للمتضررين هناك في منطقة أروما التي كانت من أكثر المناطق تضرراً من السيول والأمطار حيث سيرت المؤسسة قافلة من الشاحنات تحمل 100 طن من الذرة والمواد الغذائية المختلفة مع 3000 مشمع لإيواء المتضررين ممن فقدوا منازلهم وأصبحوا يعيشون في العراء، وتعاونت المؤسسة في ذلك مع مؤسسة الزبير الخيرية العاملة في مجال الإغاثة بالسودان.

وأوضح المستشار أن المؤسسة وحسب الخطة الموضوعة للمرحلة القادمة من الإغاثة ستقوم بتوفير كميات من المبيدات الحشرية في إطار «إصحاح البيئة» في المناطق المتأثرة بسبب تراكم المياه في عدد من برك المياه الراكدة تحسباً من مخاوف انتشار الأوبئة بعد انحسار مياه السيول.

وانتشار الأمراض كالملاريا والكوليرا لافتا الى صعوبة الأوضاع هناك حيث أدت السيول الى جرف واقتلاع الآلاف من الأشجار المثمرة والمزارع التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم وهُدمت البيوت وأصبح الآلاف من الأسر في العراء بدون مأوى.