في مؤشر يحمل نوايا انفراج لقضية الرهائن مددت حركة «طالبان» 24 ساعة المهلة التي حددتها في شأن الرهائن الكوريين الجنوبيين الـ 23، والتي انتهت أمس بعد مفاوضات مكثفة جرت أمس بين زعماء القبائل و«طالبان» من اجل الإفراج عن الرهائن بعد تهديد ناطق باسم الحركة بإعدام المحتجزين إذا حاولت القوات الأفغانية او الدولية تحريرهم بالقوة.

وصرح قائد الشرطة في ولاية غزنة علي شاه احمد ضائي بأن «المفاوضات جارية بين زعماء القبائل ورجال الدين وطالبان وآمل أن تثمر عن نتائج ايجابية»، لكنه لم يكشف تفاصيل المفاوضات..

فيما أعلنت كوريا الجنوبية أنها تنتظر تلقي مطالب طالبان مقابل الإفراج عن مواطنيها الذين اختطفتهم الحركة في أفغانستان. إلى ذلك، أكدت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أن خاطفي الرهينتين الألمانيين في أفغانستان ليسوا من «طالبان» بل أفراد قبيلة موالية للحركة.