ألمحت واشنطن مجدداً أمس إلى احتمال تدخلها عسكريا في باكستان. ورفضت مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن الداخلي فرانسس تاونسند أمس استبعاد حصول تدخل عسكري أميركي في باكستان، في منطقة حدودية مع أفغانستان، لقطع الطريق أمام إعادة تنظيم القاعدة بناء صفوفه.
وقالت تاونسند لشبكة «سي. إن. إن» الإخبارية «لقد كان الرئيس (جورج بوش) شديد الوضوح في أن أولى الأولويات هي حماية الشعب الأميركي. وان كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة وسنستخدم كل أدوات قوتنا الوطنية لكي نكون فعالين». وأضافت «ما من شك في أننا سنستخدم كل الأدوات التي نملكها لحل المشكلة التي يطرحها أسامة بن لادن و(أيمن) الظواهري والقاعدة».
وأتت هذه التصريحات بعد أيام من إعلان الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو، انه لا يستبعد «شيئاً بما في ذلك مهاجمة أهداف» في باكستان مرتبطة بالقاعدة. وأعلن مدير الاستخبارات الأميركية الجديد مايكل ماكونل انه «شخصياً» يعتقد أن أسامة بن لادن حي يرزق في أفغانستان.