أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أمس بأن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بعث برقية إلى نظيره المصري حسني مبارك يهنئه فيها بالذكرى 55 لثورة 23 يوليو 1952.. في تغيير سياسي قد يكون له تداعيات إيجابية على علاقات بلديهما المتوترة.
وذكرت الوكالة أن نجاد طلب من مبارك في برقيته ان ينقل «تهانيه الى الحكومة والشعب المصرى، كما اعرب عن تمنياته بمزيد من الشموخ والعزة لمصر حكومة وشعبا». وكانت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قطعت اثر استضافة مصر لشاه ايران السابق محمد رضا بهلوي لفترة قصيرة بعد الثورة الاسلامية التي اطاحت به العام 1979.