تسببت أمطار غزيرة هطلت على بريطانيا في سيول وفوضى في حركة السير غرب البلاد حيث علق المئات من سائقي السيارات ليل أول من أمس على الطرقات، فيما يكتوي جنوب شرق أوروبا بموجة حر خانق أدت إلى وفاة 16 شخصاً.

وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت مند أول من أمس الى تعطيل كبرى الطرقات في غرب انجلترا وبلاد ويلز لا سيما أنها تزامنت مع بداية العطل السنوية واضطرت السائقين الى قضاء ليلتهم في سياراتهم او في ملاجئ، لكن لم يشر الى سقوط اي ضحية.

ووصلت نسبة الأمطار الى نحو أربعين ملم في الساعة في بعض المناطق لا سيما حول لندن. وقال المتخصص في الارصاد الجوية ان مستوى الامطار شبيه بما يهطل خلال الاعاصير الاستوائية. وتم الغاء 141 رحلة جوية كانت مبرمجة في مطار هيثرو غرب لندن الجمعة بسبب الامطار الغزيرة واغلقت اكثر من عشرين محطة مترو في العاصمة البريطانية بعد ان غمرتها المياه.

وعكس ذلك، تشهد شرق اوروبا موجة حر تسببت في وفاة 16 شخصا، ففي رومانيا التي يجتاحها منذ أسبوع قيظ شديد ارتفع عدد الاشخاص الذين توفوا بسبب الحر الى 11 شخصا، وتم تمديد حالة الاستنفار في 21 محافظة من أصل 42 حتى الثلاثاء المقبل.

وسجلت النمسا خمس وفيات بسبب الحر حيث بلغت فيها درجات الحرارة 44 درجة مئوية. وكذلك كانت المجر التي اعلنت حالة استنفار لاول مرة تعاني بسبب الحر وستستمر حتى منتصف ليل الثلاثاء.فيما لا تزال موجة الحر تجتاح ايضا بلغاريا منذ خمسة ايام مع نشوب حرائق اتت على 636 هكتارا من الغابات وتسببت في مقتل5 اشخاص.