أكد المهندس الوليد بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة مدير عام هيئة كهرباء ومياه الشارقة أن معظم الأعطال التي شهدتها بعض مناطق الإمارة والتي نتج عنها انقطاع في التيار الكهربائي سببها أعمال الطرق والحفريات التي يقوم بها بعض المقاولين.
مشيراً إلى أن الهيئة ستصدر قريباً قانوناً ينص على فرض غرامات مالية على من يقوم بمثل هذه الممارسات والأخطاء التي تتسبب في حرمان الجمهور من التيار الكهربائي، حيث إن القانون الآن أمام المجلس التنفيذي لإقراره وتنفيذه. وقال في تصريحات لـ «البيان» إن القانون الجديد سيكون رادعاً لمقاولي الحفريات في الشوارع والطرقات، حيث ستبدأ بغرامات مالية وإذا تكررت الأعطال سوف تتضاعف الغرامة.
وكشف الوليد بن خادم عن انه بخلاف الممارسات الخاطئة التي يمارسها مقاولو الحفريات في الشوارع، فقد شهدت بعض مناطق الشارقة مثل الناصرية والرملة والخزان أعطالاً بسيطة بسبب انفجار بعض خطوط الكهرباء التي تمد هذه المناطق بالطاقة.
حيث إن هذه المناطق تغذيها أربعة خطوط، ففي البداية تعطل خطان عن تغذية تلك المناطق، وفي أثناء إصلاح هذين الخطين تعطل الخطان الآخران، ولكن فنيي الهيئة قاموا باكتشاف العطل وإصلاحه في غضون 60 دقيقة وإعادة التيار الكهربائي إلى هذه المناطق.
وأشاد مدير عام هيئة كهرباء ومياه الشارقة بمشروع العزل الحراري الذي طالبت به الهيئة ونفذه عدد من شركات المقاولات، وقال إن هذا المشروع يؤثر تأثيراً ايجابياً على استهلاك الكهرباء وتخفيضه بنسبة 4% وخاصة عند عملية تشغيل المكيفات خلال فصل الصيف.
وأكد على التزام الهيئة بالمواعيد التي تحددها لتوصيل إمدادات التيار الكهربائي إلى الأبراج والبنايات السكنية الجديدة، مشيرا إلى التزامه بالتعهد الذي يوقع عليه بالمدة والتوقيت المحدد للتوصيل. وكشف الوليد بن خادم أن هناك بعض أصحاب الأبراج والبنايات السكنية ينتهون من تشييد أبراجهم وبناياتهم قبل الوقت المحدد، ومن ثم يطالبون الهيئة بتوصيل التيار الكهربائي، وذلك خلافا للمدة التي حددت لهم في السابق من قبل الهيئة.
ملامح الخطة الجديدة
كما كشف الوليد بن خادم عن ملامح الخطة الجديدة والتي تمتد حتى 2025 التي ناقشها مجلس إدارة الهيئة مؤخراً، والتي تتضمن العديد من المشروعات الإنشائية الجديدة وتطوير بعض محطات توليد الكهرباء، ومن أهم هذه الملامح توسعة محطة توليد الكهرباء في الحمرية حتى أقصى طاقتها الإنتاجية إلى 2540 ميجاوات في الساعة، و160 مليون جالون مياه في الساعة.
إضافة إلى تكملة محطة واسط العملاقة بنظام الدورة المركبة للاستفادة منها لتصل طاقتها الإنتاجية إلى 1600 ميجاواط في الساعة. وأوضح أن الهيئة تسعى لإيجاد محطة رابعة استراتيجية لتوفير المياه والكهرباء في المستقبل حتى نفي باحتياجاتنا أمام المستهلكين، حيث أسندنا هذا الأمر إلى إحدى الشركات الاستشارية المتخصصة لتنفيذ هذا المشروع.
وكشف مدير عام هيئة الكهرباء والمياه في الشارقة عن ان الهيئة تقدمت بالخطة حتى عام 2020 ولكن سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وجه الهيئة بزيادة المدة لتصل حتى عام 2025 وذلك لإتمام عمليات التجهيز وطلب المعدات من الخارج ودراسة الخطة بشكل كاف حيث إن هذه الأمور تتطلب وقتا طويلا في التنفيذ.
وأوضح بن خادم ان الخطة الجديدة تتضمن خطة داخلية لتوزيع أحمال توزيع الكهرباء، حيث تقسم الأحمال تدريجيا وبطريقة متساوية على العيادات الطبية، والقطاعات السكنية والحكومية والتجارية والصناعية حتى نتفادى قطع التيار الكهربائي عن الأماكن الحيوية.
وناشد مدير عام الهيئة جمهور المستهلكين بالمحافظة على ترشيد الكهرباء والمياه حيث إن الهيئة تتحمل تكلفة عالية في توفير هذه الخدمات ولكنها تقدمها للمستهلكين بسعر رمزي، لأننا نحرص على أن يستفيد الجميع من الخدمات التي تقدمها الهيئة على مدار العام.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز

