دعا «الجيش الإسلامي»، أحد الفصائل العراقية المسلحة، الإدارة الأميركية لمراجعة حساباتها في العراق وأطلق إشارات إلى استعداد للتفاوض، بعد ما كان في السابق يضع شرطين أحدهما أن يكون التفاوض بشأن سحب قواتهم من العراق، وإصدار الكونغرس قراراً ملزماً بالرحيل من العراق في وقت محدد.

وقال بيان «الجيش الإسلامي» إن القيادة الأميركية «وطدت هيمنة إيران على العراق بثمن بخس، بناء على كذبات ثلاث». ورأى أن «خسائر أميركا تزداد طردياً مع استمرار بقائها في العراق،

وفي خضم هذه الأحداث يعقد الكونغرس اجتماعات ماراثونية لتكون النتيجة تغليب المصالح الحزبية على المصلحة القومية الأميركية بالخلاص من وحل العراق، وليبقى نهر الدماء منهمراً عراقياً وأميركياً، وليكون الربح مضاعفاً لتجار الحروب والنفط».

وقال البيان: إن «إعادة التوازن في المنطقة أمر ممكن في حال رجعت الإدارة الأميركية إلى لغة الحقائق والأرقام ورسمت استراتيجية واقعية جديدة وخاصة إذا كشفت هذه الإدارة عن حقيقة ساطعة، وهي أن الذي مرغ أنف أميركا في التراب هي المقاومة الباسلة وليس ما يسمونه الإرهاب زوراً وبهتاناً».