فيما تسود مخاوف في المانيا من هجمات محتملة يشنها تنظيم القاعدة أغلقت سلطات مطار دوسلدورف الألماني أحد قطاعات المطار لمدة ساعتين في الوقت الذي قامت فيه فرق الكشف عن المتفجرات بإبعاد حقيبة أثيرت الشكوك حولها لدى الكشف عن ان بداخلها أسلاكاً ومصباحاً يعمل بالبطاريات الجافة .

وذكرت سلطات مطار دوسلدورف أنه تم تأجيل إقلاع سبع رحلات جوية كما تم تحويل أربع رحلات أخرى إلى بوابات بديلة بالمطار.وقالت ناطقة باسم مطار دوسلدورف ان «الحقيبة كانت متروكة بالقرب من منطقة الكشف على الحقائب عند بوابة المغادرة الثالثة (سى)، وان محتوياتها إلى جانب ما تحتويه من أغذية أشارت إلى احتمالات ان يكون بداخل الحقيبة قنبلة من النوع الذي يمكن تفجيره بالشحنات الكهربائية.

واستخدم خبراء الشرطة الاتحادية الألمانية معدات ضخ المياه ذات الضغط العالي لتمزيق الحقيبة وفتحها حيث تبين لهم أنها لا تشكل أي خطورة . في السياق نفسه نقلت صحيفة ألمانية عن مسؤول أمني كبير قوله: إن السلطات الألمانية تعتقد أن تنظيم القاعدة يستهدف ألمانيا بهجمات محتملة وأن إسلاميين ألمانيين يسافرون إلى باكستان للتدريب على تنفيذ أعمال إرهابية.

وفي مقال ينشر اليوم الأحد، قال نائب وزير الداخلية اوجوست هانينج وهو رئيس سابق لوكالة المخابرات الألمانية: إن هناك «خطراً حقيقياً جداً بشأن احتمال حدوث هجمات إرهابية هنا «ونقلت صحيفة «فرانكفورتر الجماينة تسايتونج» عن هانينج قوله: «لدينا مؤشرات كثيرة على أن القاعدة تستهدف ألمانيا والمنشآت الألمانية في الخارج مثل السفارات»، وأضاف «التهديد لألمانيا من نوع جديد».

وقال أيضاً إن إسلاميين ألمانيين يتدربون في باكستان. وأضاف ان ثلاثة إسلاميين ألمانيين كانوا يتدربون هناك عادوا إلى ألمانيا في بداية يونيو، وأضاف: «يتعين علينا افتراض أن الأشخاص الذين عادوا من باكستان يخططون لهجمات... هذا تهديد جديد محدد ومدعاة للقلق».