أعرب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في رسالة جوابية للمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين سالم الفلاحات عن استعداده لتلبية طلب «لجنة اللقاء الوطني الأردني من أجل فلسطين» التي يترأسها الفلاحات بتسمية ممثلين عن «حماس» للمشاركة في لقاء تحضيري سيتم الترتيب له قريباً ويضم ممثلين لـ «فتح» و«حماس» بهدف البحث عن صيغ لبدء الحوار بين الفصيلين.

وتواجه المبادرة وفق مصادر «البيان» مشكلة المكان الذي سيعقد فيه اللقاء. وفي مقابل تفضيل قادة اللجنة عدم الحديث عن هذه المشكلة التي تتمثل برفض الحكومة الأردنية أي اقتراح يقضي باستقبال قادة «حماس» على الأراضي الأردنية، قال عضو اللجنة رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور في تصريح لـ «البيان» إن اللجنة أردنية وإن الأصل أن يكون الأردن هو حاضن للقاء.

إلا أن منصور أشار إلى إمكانية عقد اللقاء خارج الأردن في إحدى الدول العربية، إذا ما حالت الظروف دون عقده في المملكة. رافضاً الكشف عن الدولة العربية التي قد تحتضن اللقاء. وظهرت عقبة أخرى وهي التي صرح بها أحد قادة حركة «فتح» في الأردن وتتعلق بنظرة الحركة إلى جماعة الإخوان الأردنيين بأنهم «من صف حماس حتى وإن بدوا وكأنهم وسطاء».

ورشح هنية ممثلين من «حماس» للمشاركة في اللقاء التحضيري، وهما رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي فرج الغول وأمين سر كتلة التغيير والإصلاح في التشريعي مشير المصري لكونهما متواجدين في خارج فلسطين.

ويسعى «إخوان الأردن» إلى عقد مؤتمر عربي عام لتدارس ما جرى في فلسطين مؤخراً والعمل على إنقاذ الشعب الفلسطيني. وخاطبت جماعة «الإخوان» العديد من مؤسسات المجتمع المدني العربية والدولية والمنظمات الإنسانية، للإسهام في رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وبخاصة في قطاع غزة.